اختتم المجلس الأعلى للشباب والرياضة فعاليات “معسكرات الطليعي الموهوب” لعام 2019 تحت شعار (أبدع وتميز) بمشاركة مئتي طليعي وطليعية من الطلائع الموهوبين الذين شاركوا مسبقا في برنامج المخيمات الصيفية للطلائع الذي نفذه المجلس الأعلى خلال الصيف الماضي، بهدف تبني الموهوبين واستثمار طاقاتهم والعمل على بلورتها بالشكل السليم الممنهج وفق خطة ورؤية المجلس الأعلى بهدف خلق جيل يؤمن بنفسه قادر على البناء والتغيير.
واستمرت معسكرات الطليعي الموهوب الذي احتضنه مجلس الشمال 13 يوما، في الفترة الواقعة ما بين 10 الى 23 من كانون الثاني، واشتملت المعسكرات على ثلاثة محاور، حيث ضم المعسكر الأول تعلم (الرسم والفن التشكيلي، والدبكة والأشغال اليدوية) والمعسكر الثاني اختص (بالكتابة الإبداعية، الشعر الخطابة التمثيل الدراما والمسرح) وضم المعسكر الثالث تعلم (العزف، الغناء الرسم الفن التشكيلي التمثيل الدراما والمسرح).
فقرات ومهارات متنوعة
وحرص برنامج معسكرات الطليعي على تنوع فقراته بهدف تأهيل المواهب الشابة الفردية والجماعية وتنميتها بالشكل الأمثل، ، ومن هذه الفقرات: إقامة معرض يبرز الأعمال الفنية من رسوم وأشغال يدويه للطلائع، وفقرة للرقص الشعبي على وقع الأغاني الفلسطينية، واشتمل المعسكران الثاني والثالث على تنفيذ النظريات وتطويع الأدوات على أرض الواقع لتعلم الطلائع فن وقيم الكشافة، وعرض مسرحيات هادفة صقلت الطاقات التمثيلية الشابة، وإلقاء مقطوعات شعرية حملت اسم الأب الروحي للشعب الفلسطيني ورئيسه الراحل ياسر عرفات وتقديم فقرات الموسيقى الصوتية بأنماط متعددة أطربت الحضور.
وأكد محمد صبيحات مدير عام الشؤون الشبابية في المجلس، أن هذه المعسكرات تم تنفيذها بتوجيهات من قبل سيادة اللواء جبريل الرجوب رئيس المجلس الأعلى ، والوزير عصام القدومي الأمين العام للمجلس ، بهدف رعاية وتبني الموهوبين من الطلائع، وأضاف صبيحات أنه وبالرغم من كون هذه المعسكرات تعتبر التجربة الأولى، إلا أنها حققت نجاحا فائقا وكشفت عن مخزون الذهب الذي يمتلكه هذا الجيل بمختلف المجالات مؤكدا أن المجلس سيتبنى جميع المواهب المميزة تحت مظلته بكافة الإمكانيات المتاحة، مما سيدفع المجلس إلى تطوير برامج المخيمات الصيفية ومواصلة تنظيم مثل هذه المعسكرات خلال المواسم المقبلة، وتوسيع رقعة المشاركة لتغطية عدد أكبر من الطلائع، كما وأثنى على الدور المميز لكافة طواقم الإدارية للمعسكرات الثلاث وعلى المدربين والمتطوعين الإعلاميين، لمساهمتهم بإنجاح هذه المعسكرات.
وعبر المشارك عبد العزيز حلايقه عن سعادته بالمشاركة في المعسكر، التي ساهمت بإطلاق العنان له ليعبر عن نفسه وكينونته بموهبة الرسم واستثمار وقته وصقل مهاراته، وقالت أمل أبو سرور أن المعسكر أتاح لها فرصة تطوير مهاراتها في الغناء واضافت أن احتضان مركز الشهيد صلاح خلف لهذه المعسكرات يعتبر ميزة إضافية، كون هذا المقر تحول من معتقل لكسر إرادة الشباب والتنكيل بهم إلى مركز لإعداد القادة الشباب، تثبت للأجيال أن القضية الفلسطينية راسخه في الأذهان وأن هذا الجيل متمسك بحق العودة وتقرير المصير.