قضت محكمة الصلح في القدس المحتلة بعد ظهر يوم الخميس، الإفراج عن 23 مقدسيا، فيما مددت اعتقال 11 على ذمة التحقيق بزعم الانخراط في الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، حيث أتت الاعتقالات على خلفية النشاط ضد تسريب العقارات للجمعيات الاستيطانية.

ومددت المحكمة اعتقال محافظ القدس حتى الأحد المقبل، فيما مدد القاضي توقيف نائب أمين سر حركة فتح في القدس، عادل أبو زنيد ليوم الإثنين المقبل.

وأفاد مدير نادي الأسير في القدس، ناصر قوس، بأن المحكمة أفرجت عن 24 معتقلا من كوادر حركة فتح في القدس، بفرض الحبس المنزلي 5 أيام، والإبعاد عن الضفة 14 يوما، ودفع كفالة مالية ألف شيكل، والتوقيع على كفالة مالية مكتوبة بقيمة خمسة آلاف شيكل.

والمفرج عنهم: عبد الله حمد، أحمد غويص، وتوفيق أبو سبيتان، ومحمد عبد الباسط غويص، ومحمد أبو صوي، ومحمد صياد، ووليد صياد، وناصر أبو ضفا، وإيهاب أبو سبيتان، وجوني بركات، وأمين صيام، وإسلام بكيرات، ومحمد جاد الله، ومحمد عبيد، وجهاد عويضة، وياسر سليمان، ومحمد عوض، وطارق أبو خضير، وسنان أبو عيط، وعبد الرحمن أبو خضر، وفواز عوض الله، وعمرو أبو سرحان وفادي الرجبي.

كما تم تمديد الأسماء التالية: إياد هدرة، وحسام أبو سنينة، وفادي محمود، وخليل بشير، ومحمد قاق، وحاتم مهلوس، وعامر عوض، وأحمد مصطفى، وعلا الدين أبو الهوى، والمحافظ عدنان غيث وعادل أبو زنيد.

واعتقل الاحتلال محافظ القدس، عدنان غيث، الذي تم تمديد اعتقاله حتى يوم الأحد المقبل، وعشرات النشطاء من كوادر حركة فتح في القدس قبل عدة أيام، في الوقت الذي استدعى فيه اليوم وزير القدس عدنان الحسيني، ونائب محافظ القدس عبد الله صيام للتحقيق معهما بمركز “المسكوبية” مساء اليوم الخميس، وجرى إطلاق سراحه لاحقا

إلى ذلك، أفرجت سلطات الاحتلال بعد ظهر اليوم، عن الطفلين المقدسيين: أحمد رائد الزعتري (15 عاما ونصف)، وشادي أنور عمران فراح (15 عاما) بعد أن أمضيا مدة محكوميتهما البالغة ثلاث سنوات، بحسب ما أفادت لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين،

وكان الزعتري المولود بتاريخ (8/4/2003) وزميله فراح المولود بتاريخ (5/11/2003) قد اعتقلا بالقرب من البلدة القديمة في القدس المحتلة بتاريخ (30/12/2015) وأدانتهما محكمة الاحتلال بـ”حيازة أدوات حادة، وتعريض أمن الجمهور للخطر”، واحتجزتهما داخل مؤسسة مغلقة للأحداث في بلدتي طمرة ويركا في الجليل، و تخضع هذه المؤسسات لقوانين وأنظمة صارمة.

ويعتبر الطفل المقدسي محمد اسماعيل أحمد حوشية من القدس القديمة والمولود بتاريخ (4/4/2004) أصغر طفل يقبع داخل مؤسسات الأحداث ومضى على اعتقاله أكثر من عامين.