الكاتب: المتوكل طه

ننشر هذه القصائد ، التي كتبتها فدوى طوقان، لمناسبة مرور مئة عام على ولادتها 17-3-1917. وهذه القصائد الجديدة لم تنشرها فدوى في أيّ مجموعة أو ديوان ، ولا توجد ضمن أعمالها الشعرية، وقد عهدت لي بهذه القصائد لأنشرها بعد رحيلها.***هذا الكوكب الأرضيّلو بِيَديلو أنّي أقدرُ أن أقلِبَهُ هذا الكوكبأن أُفرغَهُ من كلّ شُرورِ الأرضأن أقتلعَ جذورَ البُغضلو أنّي أقدرُ، لو بِيَديأن أقصي قابيلَ الثّعلبأقصيهِ إلى أبعدِ كوكبأن أغسلَ بالماءِ الصّافيإخوةَ يوسفوأُطهّرَ أعماقَ الإخوةمن دَنسِ الشّر .لو بِيَديأن أمسحَ عن هذا الكوكببَصماتِ الفَقرلو أنّي أقدرُ لو بِيَديأن أجتثَّ جذورَ الظّلموأُجفّفه هذا الكوكبمن أنهارِ الدّملو أني أملكُ لو بِيَديأن أرفعَ للإنسانِ المُتعبفي دربِ الحيرةِ والأحزانْقنديلَ رخاءٍ واطمئنانْأن أمنحَهُ العيشَ الآمنلو أنّي أقدرُ لو بِيَديلكن ما بِيَدي شيءٌ إلاّ لكنلو أنّي أملكُ أن أملأهُ هذا الكوكببِبذُورِ الحُبْفتعرّشُ في كلّ الدّنياأشجارُ الحُبْويصيرُ الحبُّ هو الدّنياويصيرُ الحبُّ منارَ الدَّربْ.لو بِيَدي أن أحميَهُ هذا الكوكبمن شرّ خيارٍ صَعبْلو بِيَديأن أرفعَ عن هذا الكوكبِكابوسَ الحَربْ !جدليّة الحبّ والبغض”كنتَ صديقاً راعَني سحُرهُوكنتَ في وهميَ زينَ الرّجالواليومَ، ما أنتَ ؟ لقد بِنْتَ ليحقيقةً أُفرِغَ منها الجمال !”يومَ انفصلَ النّهرُ بعيداً عنَ مَجراهوانداحتْ في الأرضِ الأمواهوقفَ الزّمنُ كسيحَ القدمينيا حبّي كيف أراكَ ؟ وأين ؟يا أحلى حبٍّ سلّطهُ القدرُ الغيبِيُّ عليّلو ترُجعكَ الأيامُ إليّيا حبّي لو تَطْرُقُ بابييَرجِعُ لي فرحي المفقودُويَرجِعُ لي زَهْوُ شبابيكَمْذا أشتاقُ إليكوأحنّ إلى لمساتِ يديككَمْذا أشتاقُ إلى عينيكِ الواسعتينعيناكَ بحيرةُ إلهاميأتفيّأُ شاطئها وأنامُ على موسيقى كونيّةيتجلّى فيها وجهُ الله على أحلامٍ ورديّةليتكَ تأتي حتّى لوطيفُ خيالٍ تحملُه أرضُ الأحلاملو تأتي تحضنكَ جُفونيأسدلُ فوقكَ أهدابيوأصونكَ من شرّ الأشرارأرقيكَ بسورةِ يوسف وبأسماءِ الله الحسنىوأحيطكَ بالحبّ وبالإيثار.***ما لي تَنفضني وتمزّقُ أُذنيصرخةُ صوتْمنكرةٌ تحملُ طعمَ الموتْدمّرتِ الحبَّ، أحالتْ جوهرَهُ القدسيَّ إلى بَغضاءْأفقدتِ الكونَ توازنَهُ أرضاً وسماءْبَعثرتِ الأنجمَ، عاثتْ في كلّ الأشياءْشحنتني بِسُمومِ البُغضالبغضُ يحاصرني من كلّ جهاتِ الأرضيا هذا أبغضكَ كثيراًمازالَ صُراخكَ سكّيناًتَهوي وتقطّع في قلبي شريانَ القلبْتستنـزفُ منهُ دماءَ الحُبْأكرهكَ وأكرهُ اسمكأمسحهُ حرفاً حرفاً عن ذاكرةِ القلبْمزّقتُ الرَّسمَ، خَلتْ من رسمكَ أدراجيورفوفُ الكتبِ، خَلتْ منهُ جُدران البيتْكابوسُ حياتي أصبحتْأكرهكَ كثيراً جداًامضِ إلى أقصى أركانِ الأرضْلو ترجعُ أصفق بابيلا رجعةَ لي أبداً أبداً عن هذا الرَّفضْمَن يحملُ لي البشرى بزوالكَ يا هذاعن وجهِ الأرضْالحزنُ يلفُّ نسيجَ وجوديمن أيّ كهوفٍ مظلمةٍ يأتيني الحزنْدمعٌ وضبابٌ وسوادٌ يكتسحُ فضاءَ الكونْشيءٌ يتململُ مكسوراً في عتمةِ هذا الصّدرْأتخبّطُ بين المدِّ وبين الجزرْأتساءلُ في بحرِ ضياعيهل أنا في حالةِ حبٍّ أم أنا في حالةِ حربْ ؟!لا أدري لا أدري والله.***ما بين الضّوءِ وبين الظّلمةِ في الأعماقْترميني الحيرةُ فوق الرّيشةِ والأوراقْأكتبُ، أكتبُ أشعاريأهربُ فيها منكَ إليكوأعوذُ بربّي منك .***يا نقطةَ ضَعفي أنتْيا أكبرَ أخطائي وذنوبي عند اللهأسألُ ربّي أن يغفرَ لي ربّي حُبَّكأنا لستُ أصدّقُ، كيف أصدّقُ أنكَ أنتْصاحبُ ذاكَ الوجهِ الآخرالباعثِ في أغوارِ كياني كلّ البُغضِ وكلّ المَقتْيا آخر أبياتِ قصيديشوّهتَ كياني يا هذا، شوّهتَ وجوديشوّهني البُغضُ وصَيّرني نبتةَ حنظلتتجذّرُ في روحي وتعرّشفي كل زوايا القلبْتخنقُ فيهِ عروقَ الحُبْأَرجِعْ لي نفسي الأُولىهل أنا مَن كنتُ أنا بالأمسْ ؟هل حقاً أحملُ ذاتَ النّفسْ ؟انكرْ هذي النّفسَ الحنظلْإِرجِعْ لي نفسي الأنقى والأصفىإِرجِعْ لي نفسي الأجملْ !.أقنوم الشّركيف أحببتكَ يا أقنومَ شَرْغلطةٌ في عمري لا تُغتفَرْغلطةٌ سطّرها فوق جبينيقدرٌ في حُجبِ الغيبِ استَترْهل مفرٌّ من قَدرْ ؟لا مفرٌّ .. لا مفرٌّ .. لا مفرْ .اعتذار الزّمانأساءَ الزّمانُ إليّ كثيراًإذِ اقتادهُ في مسارِ حياتي وحشاً كبيرْوشرّاً خَطيرْوجئتَ فكنتَ اعتذارَ الزّمانِ إليّوكنتَ الأمانَ وكنتَ السّلاموكنتَ الصّديقَ الأميرَ الأميرْ !ومضــةومضةٌ وانطفأتْ في أفقِ العمرِ ولم تَتركْ أَثَرْعَبرتْ لمحَ البَصرْوتلاشتْ في تلافيفِ الزَّمنْ.ومضةٌ وانطفأتْأصبحتْ في أفقِ العُمرِ فراغاًزمناً ميتاً ولم تتركْ أثرْليتها أبقتْ على بعضِ أثرْزفرةً أو لوعةً أو بعضَ دمعةْخيطَ حزنٍ، غصّةً، ظلَّ شجنْ.صَمَتَ الشّعرُ فلا رَجْعُ صَدىليتها حينَ خَبَتْفَتحتْ في القلبِ جُرحاًيَرتوي من دَمهِ الشّعرُ فيهتزّ ويَربو ويُضيءْويردّ الوهجَ الباهرَ للعمرِ وللمعنى النّكهةوالمعنى؛ قد يستيقظ إحساسٌ واعلمْأنني ما زلتُ أحيا خارجَ الموتِ البطيءْ.تـوأم الثّـورأتُرى تَحسِبني هِمتُ وأحببتُكَ يوماًألفُ هيهاتٍ وهيهاتٍ وكلاّلم يكن حبّاً ولكنكان كشفاً واكتشافْلامرئٍ غيّر ردّيسيّءِ الطّبعِ غويّهو مهزوزُ الهويةْوهو شرٌّ وبليّةْضلّ واستفحلَ فيه الانحرافْأنتَ فظٌ، شرسٌاعترفْ يا مُنحرفْاعترفْ فالاعترافْتوبةٌ مقبولةٌ وهو فَضيلةْ.ربّما تمحُو الرّذيلةْأنتَ يا توأمَ ثورٍيابسِ الرّأسِ عن
يدٍ ومُكابرْامضِ عنّي إِنّ مرآكَ مقيتٌ .. إنّهُلعنةٌ تَعمي البَصائرْ.حصَــادتُرجعني أحياناً ذكراكْلزمانٍ فيه كنتُ أراكْشيئاً من صُنع الوهمِ فكانْجبلاً عالي الرأس أَشَمْيتوهّجُ في قمّتهِ نَجمْوعلى ضوءِ المعرفةِ الآنالألقُ الذهبيُّ تلاشىوانقشعَ الوهمْلأرى ولأسمعَ أغربَ مايُروى عن حُلمٍ مكسورٍوحصادٍ مُرّْلنهايةِ عُمرْ .دعـيّ الشّعـريا دعيَّ الشّعرِ ما أنتَ بشاعرْسمةُ الشّاعرِ حسٌّ مرهفٌ، ذوقٌ رفيعٌدفقُ فيضٍ من مشاعرْأنتَ ما أنتَ ؟ أتدري ؟أنتَ وحشٌ أزرقُ الأنيابِ كاسرْمن سماءِ الشّعرِ مطرودٌ فهاجرْلمكان ُمقفرٍ ما طارَ يوماً فيه طائرْغيرُ بُومٍ ناعقٍ ينعقُ ما بين المقابرْأنتَ يا أثقلَ أهلِ الأرضِ ظِلاّأتُرى تَحسبني أصبو إلى لقياكَ ؟ كلاّ ألف كلاّأن مَن بانتْ له أنيابكُ الزّرقاءُ وانقشعتْلِعَينيهِ خباياكَ سَيَبقىأبدَ الدّهرِ بعيداً عنكَ بُعدَ الشّمسِ رهناًلنفورٍ ولبغضٍ ونَدمْما له حدٌّ ولا لِمَداهُ آخِرْأيها المأفونُ هلاّ عُدتَ للعقلِ وأدركتَ بأنّي كنتُ أَملابكَ أوقات فراغي، كنتُ ألهُو، أتسلّىليسَ إِلاّ ! …هَــواءوحينَ سألتُ مَن عرفوكَ قالواهواءٌ أنتَ يا هذا هواءُولكنْ لم أُصدّقهم فلمّاحَككتُ القشرةَ انكشفَ الغِطاءُسوى اللاشيءِ لم أرَ فيكَ شيئاًوينفخكَ الغُرورُ والادّعاءُرويدكَ وانكمشْ بعضَ انكماشٍفإنّ تضخّمَ الذّاتِ ابتلاءُومخزونُ البخارِ إذا تعالىوجاوزَ حَدَّهُ انفجرَ الوِعاءُدهشةٌ وغبطةإذا أنتَ حيّيتَهُ باحترامٍعَراهُ شعورٌ من الغبطةوراح احترامُكَ يبعثُ فيهمعاني الغرابةِ والدّهشةاليوم قبل غـدٍيا ماجداً بالرّضى والنّورِ صبّحنيأَرحتني اليومَ من ضِيقي ومن تَعبيمن حيث تَدري ولا تَدري أعنتَ علىتصحيحِ وضعٍ سخيفٍ ظلّ يَعصفُ بيهذا الصّباحُ أتى بالخيرِ وانقشعتْغمامةٌ أُسدلتْ يوماً على هُدبيسئمتُ منها سخافاتٍ مُمسرحةًوعِفتُ تكرارَها في الجدّ واللّعبِيا ماجدَ الخيرِ بلّغْهُ تحيتَناوَقُل لمَن عقلهُ المهزوزُ عقلُ صبيأحسنتَ لمّا رحلتَ اليومَ قبل غدٍوكان هذا لعمري مُنتهى طَلبيإن كنتَ تحسبُ أنّي فيكَ باخعةٌنفسي، فأيّ غريرٍ أنتَ، أيّ غبيظللتَ عبئاً على كتفي أنوءُ بهكيف احتملتكَ هذا الدّهرَ واعجبي!أينهــمشمعةً كنتُ في البدايةِ لمّاالنّورُ أعطى عنوانَه للضّياءِصُعقوا وانثنوا يشيدونَ عاليَالأسوارِ حولي مُستعجلين انطفائيما لهم يَخنقون نبضَ طُموحيوهو طيرٌ مرفرفٌ في الفضاءِإنّما الشّعرُ شمسُ عمري، هَوائيوفضائي، والشّعرُ جذرُ بقائييا أمانيّ أنتِ جوهرُ ذاتييا أمانيّ فيكِ كلُّ رجائييا أمانيّ من قبل أن تفجعينيشيّعيني إلى مقرّ فنائيجرّعوني كأسَ الهوانِ وسدّواالدّربَ دوني وأمعنوا في امتهانيكم تمنّوا سحقي ومحقي ولكنظلّ ربي معي يُعظّمُ شانيقال : مُوتوا بِغَيظكمْ، ومَحَاهممثلَ محوِ المياهِ للأدرانِطفلةً كنتُ في بَراءةِ طيرٍمُقعدٍ عاجزٍ عن الطَّيرانِطفلةً كنتُ دون حولٍ ولاطولٍ أُعاني من بطشِهم ما أُعانيأنا كَمْذا لقيتُ من قلقٍمُضنٍ ورعبٍ وقلّةِ اطمئنانِكم تلهّفتُ كم تلفّتُ حوليأبتغي رشفَ قطرةٍ من حنانِظلّ أقصى مُناهمو هدم روحيوتَداعي ما قامَ من بُنيانيأينهم ؟ إنهم هباءٌ تلاشىفي فراغِ اللاّشيءِ واللامكانِالعيون الحقودة انزاح عنيظلُّها الجَهمُ، ظلّها الثُّعبانيها أنا حاضرٌ وجودي بشعريوانتشاري في أربَعِ الأركانِفليموتوا بغيظهم، ها هو اسمينغمٌ عالقٌ بكلَّ لسانِهو ربّي سبحانه شاء ماشاءَ وأَعلى من مَوقعي ومكانيها أنا منـزلي بأعلى مقاموهمو يَنـزوون في القيعانِربّ عفواً، إني تجاوزتُ حدّيربّ فاشمِلْ ما قلتُ بالغفرانِليس ما قلتُ بالشّماتةِ لكنهو حزني المقيمُ ممّا دهانيمن أذىً جارحٍ ومن طُغيانِيا لَظلم الطّغاةِ، يا جبروتاًكم تمادى في البَغي والعُدوانِإنهم عصبةٌ تبرّأتُ منهاوسأبقى على مَدى الأزمانِلا أنا منهمو ولا همُ منّيرغمَ كوني أُعزى إلى “فُعلانِ”طبعهم فاسدٌ خبيثُ النّوايامستفادٌ من عنصرِ الشّيطانِأينهم ؟ أينهم إلى حيث ألقتْ …وليظلّوا وليمةَ الدّيدانِتتغذّى بهم لحوماً وشحماًوجبةً تُستفاد بالمجّانِتَحيَّـة صباحيّةيا نائيَ الدّارتُوحِشُ قلبي ضحكةُ وجهِكإذ تلقاني عبرَ الدّربوهتافكَ : أهلاً .. أهلاًيا ألف صَباحِ الخيرْوهنا يتواثبُ خلفَ الصَّدرْويُزقزق طيرْأخفِضُ رأسيوأُخبِّئُ فرحةَ لهفةِ نفسيوأُغمغم : يا ألف هلا وهلاصبّحكَ الله بكلّ الخيرْ!مِـلْءُ قلبـيمِلْءُ قلبي هواكَ ما عادَ فيالقلبِ مكانٌ لكي يُحبّكَ أكثرْيا حبيبي الجميل خَفّفْ عنالقلب هواهُ أخافُ أن يتفجّرْأو فَهبني قلباً يظلّ كحبّيلكَ ينمُو في كلّ يومٍ ويكبرْمُتعجـرفأيهذا المُتعالي المُتعجرفْأيها المقرفُ يا ليتكَ تَعرفْكيف تبدو لعيونِ النّاسِ لكن كيف تَعرفْوغرورُ النّفسِ يغشاكَ قوياً ومُكثّفْوغرورُ النّفسِ داءٌ أيّ داءْأعجزَ العِلمَ فما منهُ شفاءْ.نفضتُ منكَ اليدينكما رغبتَ إليّأبعدتُ تلك الصّورةألقيتُ بالأوراقفي موقدِ النّيرانْكتمتُ أنفاسَها في حفرةِ النّسيانْنفضتُ منكَ اليدينْما أنتَ بالطَّيبْقد كنتَ قرّةَ عينْعشواءَ ضلّتْ فتاهتْعن الطّريقِ السويّ .العينُ عادتْ بصيرةْسليمةً من عَشاهاأبعدتُ تلك الصّورةْكما رغبتَ إليّلم يبق شيءٌ لديّلا حبَّ لا بغضَ حتّىلا وخزةً من ألمْلم يبقَ لي منكَ إلا مذاقُ طَعمِ النَّدمْعلى قصائدِ شعرٍ غنّيتها لِصَنمْسئمتُ هذي الحكايةْوطالَ طالَ كثيراًتطلّعي للنّهايةْاذهبْ إلى حيثُ تبغيحرَّاً
، فلا إكراهنفضت منكَ يديّْلم يبقَ شيءٌ لديّاذهبْ بحفظِ الله .آخـرُ الكلام(1)كان ما كان وشبّتْ بيننا حربُ الكلامْوتراشقنا بعشرينَ سِهامْقال لي في غَضبةٍ عارمة :أنا أهوى امرأةً أخرىإنّها حبّي الكبيرْ .(2)أيها الغاضبُ مهلاً ليس يعنيني هَواكوليكنْ حباً كبيراً أو صغيرْكلّ ما أمّلتهُ منكَ اعتبارْلشُعوري وقَصيديغيرَ أنّي ما تلقّيتُ سوىلذعاتٍ من عُقوقٍ وجُحودْوصُراخٍ وشِجارْ.(3)هتفَ الصَّوتُ ونادى من بَعيدْسامحيني .. سامحيني .. أنا مجنونٌ عنيدْ.(4)أيهذا المستفزُّ المستثارْدَعْكَ منّي وامضِ عنّيأنا حسبي ما سَلفْمن عُقوقٍ وجُحودٍ وصَلَفْأسفي للبئرِ تُعطي الحُبَّ والشّعرَ ولاتتلقّى غير رجمٍ بالحجارةْوصُراخٍ وشِجارْ.