قُتل 10 مدنيين سوريين، قضى نصفهم في هجوم شنّه النّظام السوري والمجموعات الأجنبية الداعمة له، اليوم السبت، على تجمعات سكنية ضمن حدود “منطقة خفض التوتر” في إدلب، والمنطقة المنزوعة من السلاح الثقيل بموجب اتفاق “سوتشي” الذي خرقه النظام، فيما قضى النصفُ الآخر إثر انفجار لغم.

وبحسب ما أوردت وكالة “الأناضول”، فقد لقي 5 أطفال مصارعهم، اليوم، إثر انفجار لغم من مخلفات تنظيم “داعش” الإرهابي قرب مدينة جوبان باي (الراعي) شمالي سورية.

ووقع الانفجار في قرية تل الهوى شرقي مدينة جوبان باي، التي جرى تحريرُها من تنظيم  داعش الإرهابي في إطار عملية “درع الفرات”.

ويتركز انتشار الألغام التي زرعها تنظيم “داعش” شمالي محافظة حلب في مدينة جوبان باي ومحيطها ومنطقتي الباب وقباسين (باش كوي) بمنطقة درع الفرات.

واستهدف النظام السوري والمجموعات الإرهابية، منطقة فيها عدة مدارس ببلدة “جرجناز” في الريف الشرقي لإدلب.

ونقلت وكالةُ “الأناضول” عن مدير الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) في إدلب، مصطفى حاج يوسف، قوله ” لقد جرى تنفيذ الهجوم بالتزامن مع خروج الطلاب من المدارس في جرجناز”، مؤكدًا أن الهجوم أسفر عن مقتل طالبين و3 سيدات.

ومنذ التوصل إلى الاتفاق منتصف أيلول/ سبتمبر الماضي. تسببت انتهاكات مماثلة بمقتل 32 مدنيا وإصابة عشرات آخرين.

يُذكرُ أن أمس الجمعة، شهد مقتل الناشطين، رائد الفارس وحمود جنيد، برصاص مجهولين في محافظة إدلب، بحسب ما أوردت الأناضول.

وكان الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، قد أعلنا في 17 أيلول/ سبتمبر، بمدينة سوتشي الروسية، اتفاقا على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مناطق النظام ومناطق المعارضة في إدلب، إلى أن النظام خرق الاتفاق أكثر من مرة.