اقتحم مستوطنون، فجر اليوم الجمعة، قرية عصيره القبلية جنوب نابلس، وخطوا شعارات عنصرية على أحد المنازل، وأعطبوا إطارات مركبات.

وأفاد مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة الغربية المحتلة، غسان دغلس، بأن مجموعة من مستوطني “يتسهار” اقتحموا الجهة الشرقية من عصيرة القبلية، وخطوا شعارات عنصرية على منزل المواطن حسن عصايرة، وأعطبوا إطارات 20 مركبة.

وتتصاعد اعتداءات المستوطنين اليهود ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم بالضفة الغربية، والتي تنفذها جماعات تطلق على نفسها “تدفيع الثمن”.

“الانتقام”، “الموت للعرب”، “سيرحل العرب قريب،ا”… عبارات بتوقيع عصابات “تدفيع الثمن”، يخطها المستوطنون في مسرح الاعتداء الذي يشنوه ضد القرى والمناطق الفلسطينية المحاذية للمستوطنات بالضفة الغربية.

وتضمنت تلك الاعتداءات، حرق مركبات فلسطينية، وإعطاب العشرات منها، وتقطيع الأشجار، وحرق أراض، ومهاجمة منازل الفلسطينيين، والاعتداء على المساجد والمدارس في القرى المحاذية للمستوطنات.

وعادة ما تنفذ تلك الجماعات هجماتها بعد منتصف الليل، وتحت حراسة جيش الاحتلال الإسرائيلي.

و”تدفيع الثمن” جزء من تلك الجماعات الدينية المتطرفة، التي تحظى بدعم من حزب “البيت اليهودي”، الذي يترأسه وزير التعليم، نفتالي بينيت، وينتمي غالبية أنصاره لتيار “الصهيونية الدينية” اليميني الداعم للاستيطان.