على شالها سقطت قهوتي – عامر عبد الجواد

بقلم :عامر عبد الجواد

على شالها سقطت قهوتي
رغوةٌ  بالقماش تلتقي
سمراءٌ بعينِ بنٍ حدقي
على شالها المزوقِ
في الصباح المورقِ
سمراءٌ ورقي شالها , ورقي
و اولى حكايكِ انطقي ,
احبها
واغرقيني بها , فأنت بـشالها تَغرقي
لا تملئيه كاملا , خفي عليه و اتقي
منها جائني باشتاقٍ , لعلي استقي
استقيت منه , وما استقيت فلا ارتوي
اريدها  وحدها , لعلي بها انطوي
على شالها سقطت قهوتي
وعيني رأت ماذا جرى
قلبي ,,
مهباشي ,, مدقتي …
ثلث ٌ نمشها دقَ دقهً
وثلثان من قدرةِ قادري
همت بما رأيت
فيا شالَاً قل ما جرى
كيف الصفاح بشدةٍ
و كيف لعينكَ ان تبصر بقعة
فـحوارٌ صار, من أي منطقِ
على شالها سقت قهوتي
شال
يسألني الجميع عنه
لما بجيدي ملزقِ
يا سادتي انه  شالها المرمق
به استقيم . فأعدل واهدى
والفه لاراها , فاتركو السؤال
عساي ب حبيبتي وشالها ارتقي
يا النساء من حولي
لا تتلفتو علي , فانا لا ارى الا
غلاله شعرها
كانت تلف على شعرها
و صارت غلالة رقبتي
يا شالي , بل يا شالها
قل للنساء لو  مرة
لا اعلم ميعاد مقتلي
فلا يسألو عني وعن قاتلي
فمن يقتل عاشق , يستحق العذاب
واجرام  فاتنتي  مستقري
تصلبني كصلب المسيح
ان لم يصلبِ,
 
فان توسلت لها رحمتني
وقطعت اصبعي
وان كابرت على نفسي  ,, كَبُرت
وان زعلت ,, زعلت
وان رضيت ,, لا ترضى
وشال وقهوة يضمضان
على جرح معتق