أعلنت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها يوم أمس، الثلاثاء، عن اكتشافها لعشر إصابات جديدةٍ مؤكدة، بمرض النخاع الرخو الحاد، وهو مرض نادر يشبه شلل الأطفال، ويسبب ضعف العضلات وردود فعل الجسم، وذلك بعد اكتشافها لوجود 62 حالة إصابة أخرى انتشرت في 24 ولاية في الولايات المتحدة.

وبيّنت المراكز في بيان نشرته أمس على موقعها الإلكتروني، أنّ معظم الحالات التي تمّ الإبلاغ عنها والتأكّد منها، كانت لأطفال دون عمر 18 عامًا، وأنها تلقت في الآونة الأخيرة تقارير متزايدة عن إصابة أشخاص بأعراض المرض على مدى الشهور الثلاثة الماضية.

وأفاد مدير مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، روبرت ردفيلد، في حديث له مع شبكة “سي.بي.إس” أول أمس، الإثنين، بأن المراكز لا تزال تجهل سبب المرض، مضيفًا أنّهم يعتقدون أنّه لا ينتقل بين البشر.

وليس التهاب النخاع الرخو الحاد مرضًا جديدًا، إلّا أنّ حالات الإصابة به في ازدياد منذ 2014، وهو يؤثر على الجهاز العصبي، خاصة النخاع الشوكي، مما يسبب ضعفًا في أحد أطراف الجسم، أو بعضها.

ولا يزال المرض نادرًا للغاية. وتقدر المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أنه لا يصيب سوى واحد من كل مليون شخص في الولايات المتحدة وأن معظم الحالات لأطفال.

وأكدت المراكز الأميركية منذ أغسطس آب 2014 إصابة ما يقدّر بـ 396 حالة بالمجمل بالمرض في أنحاء الولايات المتحدة. ويبحث العلماء عددًا من الأسباب، بينهما الفيروسات والسموم البيئية والاضطرابات الجينية.