استدعت الخارجية الروسية، يوم الجمعة، سفير إسرائيل في موسكو من أجل التوضيح، في أعقاب القصف الإسرائيلي مواقع في سورية الليلة الماضية، وهي المرة الأولى التي تستدعي موسكو السفير الإسرائيلي رغم شن العددي من الغارات في سورية منذ التدخل الروسي.
وأشارت التحليلات إلى أن استدعاء السفير الإسرائيلي من أجل توضيح عملية إسرائيلية في دولة أخرى له عدة دلالات، أحدها نية موسكو إرسال رسالة للعام أجمع والولايات المتحدة بالذات تقول فيها إن روسيا هي الوصي على سورية أو على مناطق سيطرة النظام السوري على الأقل.
وما يدعم هذا التوجه، هو إطلاق النظام السوري صواريخ مضادة للطائرات من طراز SA-5 حصل عليها روسيا مؤخرا، للمرة الأولى منذ 10 سنوات رغم الغارات العدوانية المتكررة قبل اندلاع الثورة، والتي ازدادت وتيرتها في السنوات الأخيرة.
واعتبر المحللون إطلاق الصواريخ المضادة للطائرات من قبل النظام السوري تغيرًا في السياسات المتبعة ومحاولة لفرض قواعد لعبة جديدة، قد تكون بسبب الشعور بالطمأنينة لوجود حليف قوي منذ التدخل العسكري الروسي، والذي بدوره قد يمنع هجومًا أوسع من قبل إسرائيل.
وأصيبت إسرائيل بحرج، فجر اليوم الجمعة، في أعقاب دوي أصوات انفجارات في منطقة غور الأردن، أعقب إصابة صاروخ تم إطلاقه من منظومة ‘حيتس’ الإسرائيلية لاعتراض الصواريخ، لصاروخ مضاد للطائرات أطلقه الجيش السوري.