مددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الطوق الأمني والإغلاق الذي فرضته على الأراضي الفلسطينية المحتلة بالضفة الغربية وقطاع غزة بيوم إضافي، فيما واصل الاحتلال حملات الدهم والاعتقالات.
وبحسب ما الجيش، فقد تقرر تمديد الطوق الأمني لـ 24 ساعة إضافية بمناسبة ما يسمى عيد ‘المساخر’، ويأتي تمديد الإغلاق بناء على توجيهات المستوى السياسي ووفقا لتقديرات الأوضاع للأجهزة الأمنية.
وسيرفع الطوق الأمني منتصف ليلة الاثنين بدلا من منتصف ليلة الأحد.
وكان جيش الاحتلال قد أعلن، الخميس، عن فرض طوق أمني على الضفة الغربية المحتلة وإغلاق المعابر البرية مع قطاع غزة منذ منتصف ليلة الجمعة على أن يتم تقييم الأمور ثانية من قبل الأجهزة الأمنية.
ويأتي فرض الطوق الأمني على الأراضي الفلسطينية المحتلة، ضمن ما يسمى ‘الإجراء الوقائي’ لأجهزة الأمن ضد أي هجمات قد يقوم بها شبان فلسطينيون خلال العيد العبري.
وبموجب القرار، يحظر على الفلسطينيين الدخول والخروج من وإلى الضفة الغربية المحتلة وسيمنعون من التنقل والدخول إلى أراضي الـ 48، باستثناء ما تعتبره إسرائيل الحالات الإنسانية والطبية الاستثنائية والتي سيسمح لها التنقل بعد مصادقة من قبل منسق الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
إلى ذلك، واصلت قوات الاحتلال عمليات الدهم والتفتيش في مناطق مختلفة بالضفة الغربية، خلالها تم اعتقال 6 فلسطينيين بزعهم ضلوعهم في أعمال إخلال بالنظام العام وتنفيذ عمليات ضد جيش الاحتلال والمستوطنين.
فجر اليوم الأحد، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة شبان من محافظة رام الله والبيرة، بينهم شابة وصحفي.
واقتحمت قوات الاحتلال قرية سردا شمال رام الله، واعتقلت الشابة بتول الرمحي 24 عاما، بعد اقتحام منزلها.
وفي قضاء نابلس اعتقلت قوات الاحتلال مواطنا من بلدة حوارة، بعد مداهمة منزله في حوارة وتفتيشه والعبث بمحتوياته.