وحسبما أوردت صحيفة” التايمز” البريطانية، الجمعة، فقدت البلاد 137 مليون يوم عمل بسبب المرض العام الماضي، أي ما يعادل 4.3 يوم لكل عامل.
وبدأت تسجيل أيام الإجازات المرضية عام 1933، وكان المعدل حينها 7.2 يوم لكل عامل حسب بيانات مكتب الإحصاءات الوطنية في بريطانيا.
وأشار المكتب إلى أن الانخفاض الكبير في أيام الإجازة المرضية بدأ في 2007 أي السنة التي شهدت انكماشا اقتصاديا، مشيرا إلى أن انخفاض الأمان الوظيفي يلعب دورا رئيسيا في انخفاض هذا النوع من الإجازات.
ومن جانبهم، يقول مسؤولون في دوائر الموارد البشرية في القطاعين الخاص والعام على حد سواء إن تغييرات أخرى لعبت دورا في هذا الانخفاض.
وأوضحوا أنه جرحى استحداث برامج جديدة بشأن تقليص الإجازات المرضية، مثل أن يتحدث الموظف عبر الهاتف لا عبر البريد الالكتروني أو الرسائل القصيرة، فضلا عن التنامي الكبير في العمل من المنزل في حال شعر الموظف بالإرهاق، فيعمل في المنزل عوضا عن الإجازة.
ويقول مسؤول في اتحاد النقابات البريطانية إن كثيرا من الموظفين يكافحون للعمل رغم أنهم يعانون من المرض ، وذلك عندما يشعرون أنهم أنها يؤدون جيدا في المنزل.