وآجيبايتشي شالا ليست مدرسة بالمفهوم التقليدي في الهند، فطالبات “مدرسة الجدات” التي تقع في قرية فانجين نساء كبيرات في السن، يحصلن على فرصة لتعلم القراءة.
وفي المدرسة المكونة من غرفة واحد تقام فصول دراسية مسائية ستة أيام في الأسبوع ومدة الفصل ساعتان. وتم اختيار توقيت الدروس ليتناسب مع موعد انتهاء النساء من مهامهن اليومية أو عملهن في الحقول.
ومن بين شروط القبول في المدرسة ألا يكون عمر الطالبة أقل من 60 عاما.
وقالت طالبة تدعى كشافتوبانجي “تؤلمني ركبتاي لذا لا يمكنني الجلوس على الأرض لفترة طويلة. هذه هي المشكلة الوحيدة لكنني مازلت أذهب كل يوم”.
وتسير الطالبات في زيهن المدرسي الموحد وهو عبارة عن ساري وردي اللون بعد ظهر كل يوم عبر طرق ترابية بالقرية حتى يذهبن لحضور دروسهن.
وتستخدم المدرسة وسائل تعليمية مساعدة مثل كتابة الحروف الأبجدية على قراميد حتى يتسنى لضعيفات البصر قراءتها.
وارتفعت نسبة محو الأمية في الهند إلى 74 في المئة خلال السنوات العشر حتى عام 2011 وفقا لأحدث تعداد للسكان، لكن أمية الإناث مازالت أكبر بكثير من الأمية بين الذكور.
وأظهر التعداد الذي يعود لعام 2011 أن نحو 65 في المئة من النساء متعلمات، مقارنة بنسبة 82 في المئة بين الرجال.