أعرب الاتحاد الأوروبي، يوم أمس الإثنين، عبر المتحدثة باسم وزيرة الخارجية الأوروبية، فيديريكا موغيريني، عن “أمله” في أن “تضمن” طهران حق التظاهر وذلك في اليوم الخامس من المظاهرات التي تشهدها إيران ضد حكومة الرئيس حسن روحاني والتي تخلل بعضها أعمال عنف دموية.
وقالت موغيريني “تابعنا المظاهرات التي قام بها المواطنون الإيرانيون خلال الأيام الماضية. كنا على اتصال بالسلطات الإيرانية، ونتوقع أن يكون الحق في التظاهر السلمي وحرية التعبير مضمونا بعد التصريحات العلنية للرئيس روحاني”.
وأضافت “سنواصل رصد التطورات”.
وتشهد إيران مظاهرات مستمرة منذ الخميس احتجاجا على الضائقة الاقتصادية ورفضا لسياسات حكومة الرئيس حسن روحاني، وقد تخلل هذه الاحتجاجات أعمال عنف قتل خلالها نحو 24 شخصا، واعتقل المئات.
يشار إلى أن الحديث عن أكبر موجة مظاهرات منذ الحركة الاحتجاجية ضد إعادة انتخاب الرئيس السابق، محمود أحمدي نجاد، عام 2009 والتي قابلها النظام بموجة قمع شديدة.
وكان روحاني قد أكد رفضه “العنف وتدمير الممتلكات العامة”، مشددا في الوقت نفسه على أنه يجب تأمين “مساحة يتمكن عبرها أنصار الثورة والشعب من التعبير عن قلقهم اليومي”.
من جهته، اعتبر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الإثنين، أن “زمن التغيير” قد حان في إيران، وأن “الأنظمة القمعية لا يمكن أن تستمر إلى الأبد”.
من جهته، دعا وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، الإثنين، السلطات الإيرانية إلى السماح بـ”حرية التعبير والتظاهر السلمي”، مشددا على أهمية حصول “نقاش هادف” حول مطالب المتظاهرين.
وقال جونسون في تعليق نشره على صفحته على موقع فيسبوك إن “المملكة المتحدة تراقب الأحداث في إيران عن كثب. نعتقد أنه ينبغي أن يكون هناك نقاش هادف حول القضايا المشروعة والمهمة التي يثيرها المتظاهرون، ونحن نتطلع إلى السلطات الإيرانية للسماح بذلك”.
وشدد الوزير البريطاني على أهمية “أن يكون الناس قادرين على التمتع بحرية التعبير والتظاهر السلمي في إطار القانون”.
وأضاف “نأسف للخسائر في الأرواح التي وقعت في الاحتجاجات في إيران، ونناشد جميع المعنيين الامتناع عن العنف واحترام الالتزامات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان”.