سجل تقرير توثيقي خلال الأسبوع الرابع من كانون الأول/ديسمبر، بجمعة الغضب الرابعة استشهاد مواطنين من قطاع غزة، والشهداء هم: الشهيد محمد سامي الدحدوح، من مدينة غزة، واستشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها شرق غزة، والشهيد جمال محمد مصلح (21 عاماً)، من مخيم المغازي وسط قطاع غزة، واستشهد متأثرا بإصابته التي أصيب بها في المواجهات شرق مخيم البريج.
ووفق الإحصائية التي أعدها موقع الانتفاضة خلال الأسبوع الرابع من المواجهات التي اشتعلت عقب إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، فقد أصيب 180 مواطنا بالرصاص الحي والمطاطي، إضافة لإصابة المئات بالغاز المسيل للدموع والضرب المبرح، خلال المواجهات التي اندلعت في 147 نقطة مواجهة.
وشهدت هذه المواجهات إلقاء 16 زجاجة حارقة، في مناطق مختلفة بالضفة والقدس المحتلتين.

كما ورصد موقع “الانتفاضة” في الأسبوع الرابع من المواجهات، 10 عمليات ضد جيش الاحتلال والمستوطنين، أدت إصابة 7، في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين.
وذكرت الإحصائية أنه وفي مدينة الخليل وبالقرب من بلدة حلحول، أصيب مستوطن بجراح بعد رشقه بالحجارة من قبل شبان الانتفاضة.
كما أصيب مستوطن رشقי بالحجارة قرب حيفا، إضافة لإصابة جندي بالحجارة في مواجهات مخيم العروب بالخليل.
وأصيب ضابط وجندي إسرائيلي في مواجهات المدخل الشمالي لمدينة البيرة، إضافة لإصابة جندي في مواجهات باب الزاوية.
أما في بلدة تقوع فأصيب جندي إسرائيلي بجراح، عقب رشقه بالحجارة بالمواجهات التي اندلعت بالبلدة.
وخلال الأسبوع الرابع من المواجهات، استهدفت مجموعة من الشبان في الضفة المحتلة، دوريات قوات الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة بثلاثة عبوات ناسفة بالقرب من مستوطنة نيلي، وبلدة أبو ديس، وبلدة يعبد، دون أن يعترف الاحتلال بوقوع إصابات