طالبت النيابة العسكرية للاحتلال الإسرائيلية، اليوم الإثنين، من المحكمة العسكرية في معتقل “عوفر” تمديد اعتقال الفتاة الفلسطينية، عهد التميمي (17 عاما)، لمدة 10 أيام لاستكمال التحقيق معها، غير أن القضاة لم يصدروا قرارهم بشأن عدد أيام الاعتقال.
وكانت المحكمة قد رفضت، أمس الأحد، الإفراج عن التميمي بكفالة مالية إلى حين محاكمتها، حيث قال والدها باسم التميمي، إن ابنته عهد تم عرضها على المحكمة العسكرية التي رفضت الاستئناف المقدم للاعتراض على تمديد اعتقالها، وابقت عليها بالمعتقل.
وانضم إلى طاقم الدفاع عن الأسيرة إلى جانب المحامية جابي لاسكي، والمحامي أسامة سعدي. وتطلب النيابة العسكرية تمديد فترة اعتقالها لمدة أخرى لاستكمال التحقيق معها.
والثلاثاء الماضي، اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي الطفلة عهد التميمي ووالدتها ناريمان، والأربعاء اعتقل ابنة عمها نور التميمي من منزلهم في بلدة النبي صالح، غربي رام الله.
وقالت وسائل إعلام فلسطينية، إن اعتقال عهد ونور يأتي بزعم الاعتداء على جنود إسرائيليين، وطردهم من أمام منزل العائلة الجمعة قبل الماضية، فيما تم اتهام الأم ناريمان، بالتحريض على هذا
وتسلمت عهد التميمي جائزة “حنظلة للشجاعة” عام 2012، من قِبل بلدية “باشاك شهير” في إسطنبول؛ لشجاعتها في تحدّي الجيش الإسرائيلي، والتقت في حينه رئيس الوزراء التركي، رجب طيب إردوغان.
وتعرض والد ووالدة وأشقاء الطفلة مرات عدة للاعتقال والإصابة من قِبل جيش الاحتلال الإسرائيلي.