جنيف – بدأت في الجمعية العامة للأمم المتحدة في جنيف، جلسة خاصة تحت بند “متحدون من أجل السلام على مشروع قرار القدس”.

وقال وزير الخارجية الفلسطيني د. رياض المالكي، نؤكد أن القرار الامريكي لن يؤثر على وضع المدينة المقدسة بأي شكل من الاشكال وانما يؤثر على مكانة الولايات المتحدة كوسيط للسلام.
وحذر المالكي من قرار ترامب الذي يشعل حربا دينية لا حدود لها، قائلا إن القرار يخدم الحكومة الإسرائيلية واجندتها الاستيطانية، وقوى التطرف في العالم.
وقال: إن القدس لن تستسلم لاي حصار أو إي هيمنة او احتكار.
وتابع: لن يثنينا فيتو أو تهديد أو وعد ديني يوظف لأجل تبرئة الاستعمار والاستيلاء على الأرض.
وأضاف: ان انحياز الوسيط الامريكي لاسرائيل يستدعي إنشاء مظلة جديدة لعملية السلام.
وطالب الدول بالتصويت لصالح القرار، رفضا للابتزاز والترهيب، وقال من يريد السلام يصوت اليوم من أجل السلام.
من جانبه قال السفير اليمني في الأمم المتحدة، إن مشروع القرار ينص على أن أي إجراء يهدف إلى تغيير طابع القدس باطل.
وفي كلمته قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن القرار الأميركي بشأن القدس ينتهك القوانين الدولية على نحو مشين.
وأضاف: أن على الفلسطينيين أن يعلموا أنهم ليسوا وحدهم.
مندوبة الولايات المتحدة نيكي هايلي، قالت إن قرار ترامب لا يصدر أحكاما مسبقة على وضع القدس ولا يمس بجهود السلام، بل قرار الرئيس يعكس إرادة الشعب الأمريكي.
وأضافت المندوبة الأمريكية: سنضع سفارتنا في القدس ولن يمنعنا أي صوت في الأمم المتحدة من ذلك.