برعاية اللواء رافع رواجبة محافظ محافظة قلقيلية نظمت دائرة النوع الاجتماعي في محافظة قلقيلية بالشراكة مع دائرة الإغاثة والخدمات الاجتماعية يوما دراسيا بعنوان “واقع عمالة الأطفال في محافظة قلقيلية” وذلك اليوم في دار المحافظة.

وشارك في الورشة حنان غشاش مديرة النوع الاجتماعي، وسهير صوالحة مديرة برنامج المرأة والشباب، نهى أبو عيشة أخصائية التنمية الاجتماعية في وكالة الغوث، وسمر جبر من دائرة التعليم في وكالة الغوث، وعدد من المؤسسات الرسمية والمجتمعية ذات العلاقة.

وخلال الورشة ثمن المحافظ الجهود التي تقوم بها المؤسسات العاملة مع قطاع الأطفال، موجها تحية للأطفال الفلسطينيين الذين يسطرون كل يوم ملحمة من البطولة والصمود والتحدي، مشيرا إلى انتهاكات الاحتلال بحقهم والمحاولات البائسة للنيل من عزيمتهم من خلال الاعتقال والتنكيل بهم، معربا عن اعتزازه وفخره بأطفالنا وبطولاتهم، مؤكدا أنهم جيل المستقبل وبناة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، بالرغم من المؤامرات التي تحاك ضد شعبنا، مطالبا كافة المؤسسات العاملة مع الأطفال أن تقوم بواجبها على أكمل وجه لحماية أطفالنا من الاستغلال وسلبهم لحقوقهم.

من ناحيتها قدمت حنان غشاش شرحا عن شبكة حماية الطفولة وظروف تشكيلها، مشيرة الى تجربة محافظة قلقيلية من خلال لجنة حماية الطفولة وتطورها لتصبح شبكة، مؤكدة على اهمية رعاية الاطفال وحمايتهم كونهم بناة المجتمع ولبناته، مشيدة بدور المؤسسات الشريكة في شبكة حماية الطفولة ودورهم الفعال في حماية الأطفال من الاستغلال.

و قدمت سمر جبر شرحا عن عمالة الأطفال وازديادها في المجتمع الفلسطيني، مشيرة إلى أن هذا الازدياد مرتبط بازدياد نسبة الفقر إضافة إلى عوامل اجتماعية أخرى، مشيدة بتجربة محافظة قلقيلية في محاربة عمالة الأطفال.

وأشارت سهير صوالحة إلى أهمية الورشة لملامستها قضايا حقوقية وقضايا حماية الأطفال، آملة أن يتم من خلال الورشة الوصول إلى توصيات عملية تساهم في الحد من ظاهرة عمالة الأطفال.

وجرى خلال الورشة عرض أفلام وثائقية توثق تجربة شبكة حماية الطفولة في المحافظة، ومناقشة الجوانب الاجتماعية والنفسية لعمالة الأطفال، والآثار الصحية المترتبة على عمالة الأطفال، كما تم عرض ريبورتاج حول عمالة الأطفال وعرض إحصائيات تم العمل عليها في مدارس الوكالة، وعرض تجربة بلدية قلقيلية حول العمل على عمالة الأطفال.

وأوصى المشاركون على أهمية العمل مع عمالة الأطفال بشكل فردي على مستوى العائلة، وتسليط الضوء على عمالة الأطفال من خلال الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي.