يسافر الرئيس محمود عباس غدا الثلاثاء، إلى السعودية، حيث سيلتقي الملك سلمان والقيادة السعودية، وذلك قبيل الزيارة المرتقبة لنائب الرئيس الأميركي، مايك بنس، للشرق الأوسط التي ستبدأ يوم الأربعاء، حيث أعلنت السلطة رفضها استقبال بنس احتجاجا على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.
وقال الناطق باسم حركة فتح أسامة القواسمي، إن الرئيس محمود عباس سيتوجه غدا الثلاثاء إلى السعودية لعقد لقاءات واجتماعات مع القيادة السعودية بالرياض.
وأضاف القواسمي أن عباس سيغادر إلى الرياض بعد انتهاء اجتماع هام لقيادة السلطة مساء اليوم.
وأوضح أن زيارة عباس للسعودية تأتي لتناول قرار ترامب بشأن القدس.
يشار إلى أن هذه الزيارة ستكون الثانية لعباس خلال شهر، وذلك بعد زيارة مفاجئة له قبل العاشر من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، أكدت صحف ومصادر عربية “أنها جاءت باستدعاء من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وأنه تم خلالها تخيير عباس ما بين قبول خطة أمريكا الجديدة للتسوية أو تقديم استقالته خلال أشهر”.
من جهة أخرى، أكد القواسمي أنه لا يوجد على أجندة عباس خلال الأيام المقبلة برنامج لزيارة إيران، لكنه لم ينف إمكانية القيام بهذه الزيارة لاحقاً.
وتلقى الرئيس عباس مساء الأحد دعوة من نظيره الإيراني حسن روحاني لزيارة طهران نهاية الأسبوع الجاري، لبحث آخر التطورات بشأن الاعتراف الأميركي بالقدس “عاصمة لإسرائيل”.
وأعلن ترامب يوم 6 من كانون أول/ديسمبر الجاري اعترافه بالقدس بشقيها الشرقي والغربي عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة