قصف الطيران الحربي الإسرائيلي فجر اليوم الأربعاء، مجمع عسكري تابع للمقاومة الفلسطينية في جنوب قطاع غزة، ويأتي ذلك ردا على سقوط قذائف بجنوب البلاد التي زعم جيش الاحتلال أنها أطلقت من القطاع.
وقصفت طائرات حربية إسرائيلية  أرضا زراعية في منطقة مواصي خانيونس بـ3 صواريخ، ما ألحق أضرارا بالغة في محيط المكان.
ولم تقع إصابات جراء القصف الذي استهدف المنطقة.
وقصفت الطائرات هدفين بشكل متزامن الأول استهدف موقع البحرية التابع للقسام جنوب غرب حان يونس والثاني في منطقة فارغة إلى الشرق من الموقع المستهدف.
ويستمر جيش الاحتلال ولليوم الثالث على التوالي بقصف مواقع في غزة، فيما تشهد منطقة الشريط الحدودي ومنذ الإعلان الأميركي القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي مواجهات غضب مع قوات الاحتلال.
وقال الجيش أن طيرانه أغار سلاح على مجمع عسكري تابع لحركة حماس في جنوب قطاع غزة، زاعما أن الغارة أتت ردًا على إطلاق قذيفة صاروخية باتجاه جنوب البلاد.
وذكر الجيش في بيان له أن “سقوط القذيفة جاء بعد سماع دوي صفارات الانذار في غلاف غزة ومنطقة عسقلان وتأكيد إسرائيليين سماعهم لدوي انفجار”.
فيما أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن القذيفة سقطت في منطقة مفتوحة ولم تسبب أي أضرار.
ويذكر أن عدة صواريخ أطلقت مساء الثلاثاء، باتجاه تجمعات سكنية وبلدات إسرائيلية قرب حدود قطاع غزة، كما جرى اعتراض صاروخ “غراد” أطلق اتجاه عسقلان، وفقا لما ذكرته المصادر الإسرائيلية.
وعصر الثلاثاء، أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري، أن شهيدين من عناصرها قضيا في “مهمة جهادية” شمال قطاع غزة، وكلاهما من وحدة الهندسة.
وكانت مصادر محلية قد قالت ان الشهيدين قضيا بعد ان استهدفت طائرة استطلاع دراجتهما.
وذكرت أن الشهيدين هما: حسن غازي نصر الله (25 عاما) من سكان التوام، ومصطفى السلطان (27 عاما) من سكان الصفطاوي، وهما من عناصر وحدة الهندسة التابعة لسرايا القدس في لواء الشمال.
وأكدت المصادر ان جثماني الشهيدين نقلا إلى المستشفى الاندونيسي في جباليا، فيما وصل مصاب ثالث بجروح متوسطة.
من جانبه نفى الناطق باسم جيش الاحتلال تنفيذ أي قصف على أهداف شمال قطاع غزة، واضاف أن التقديرات لدى الجيش تشير إلى أن الانفجار داخلي.