واصل مستوطنون صباح اليوم الإثنين اقتحاماتهم للمسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحراسة مشددة من قبل شرطة الاحتلال الخاصة. وواصلت شرطة الاحتلال فرض قيودها على دخول المصلين إلى الأقصى، والتدقيق في هوياتهم الشخصية واحتجاز بعضها عند الأبواب.
وقال مسؤول العلاقات العامة والإعلام بدائرة الأوقاف الإسلامية فراس الدبس لوكالة “صفا” إن 37 متطرفًا اقتحموا الأقصى على عدة مجموعات، ونظموا جولات استفزازية في باحاته، وسط تلقيهم شروحات عن “الهيكل” المزعوم، وأدى بعضهم طقوسًا وشعائر تلمودية في ساحاته.
وأشار إلى أن 685 سائحًا أجنبيًا اقتحموا أيضًا المسجد، ونظموا جولات فيه.
وكانت “منظمات الهيكل” المزعوم نظمت مساء الأحد مظاهرة أمام باب الأسباط، المؤدي إلى المسجد الأقصى، للمطالبة بفتح سائر أبواب المسجد أمام المستوطنين، وزيادة ساعات اقتحامه، فيما أغلقت قوات الاحتلال محيط المظاهرة ومنعت المواطنين المقدسيين الاقتراب من المنطقة.
وأغلقت شرطة الاحتلال عند الساعة العاشرة والنصف صباحًا باب المغاربة، عقب انتهاء فترة الاقتحامات الصباحية، علمًا أنها فتحت الباب عند الساعة السابعة، ونشرت وحداتها الخاصة وقوات التدخل السريع في باحات الأقصى وعند أبوابه، لتوفير الحماية الكاملة لهؤلاء المقتحمين.
ويتعرض المسجد الأقصى يوميًا، عدا يومي الجمعة والسبت، لسلسلة انتهاكات واقتحامات من قبل المستوطنين والطلاب اليهود، بحماية أمنية مشددة، في محاولة لبسط السيطرة المطلقة عليه، وفرض مخطط تقسيمه زمانيا ومكانيا.