أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الأحد، قنابل الغاز المدمع والرصاص المعدني المغلف بالمطاط والنار تجاه تظاهرة طلابية تمكن بعض المشاركين فيها من رفع العلم الفلسطيني فوق الشريط الحدودي شرقي بلدة خزاعة، شرقي محافظة خان يونس.
وأصيب فتى بحالة اختناق، جراء إطلاق قوات الاحتلال الاسرائيلي قنابل الغاز المسيل للدموع، تجاه العشرات من طلاب المدارس قرب الحدود الشرقية لخانيونس جنوب قطاع غزة.
ووصل عشرات الفتية إلى بلدة خزاعة بخانيونس، وبدأوا برشق جنود الاحتلال الاسرائيلي بالحجارة، في اطار التعبير عن رفضهم للقرار الأميركي باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.
وتواصلت لليوم الثالث على التوالي في جنوبي قطاع غزة التظاهرات الطلابية المنددة بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب القدس “عاصمة لإسرائيل”.
وقال شهود عيان إنّ العشرات من طلبة مدارس بلدة خزاعة شرقي محافظة خانيونس خرجوا صباح اليوم الأحد، صوب الشريط الحدودي الفاصل مع الأراضي الفلسطينية المُحتلة، وتمكنوا من رفع الأعلام الفلسطينية فوق السياج الأمني.
وانتشرت قوات الاحتلال بشكل مكثف داخل الحدود، أطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز، لتفريق المتظاهرين؛ دون وقوع إصابات.
وتزامنت التظاهرات تزامنت مع خروج مئات الطلاب في مسيرات حاشدة من معظم مدارس محافظة رفح، جابت شوارعها وانتهت عند ميدان الشهداء.
وأحرق المشاركون صورا للرئيس ترامب بجانب العلم الأميركي، وسط حالة من الغضب وهتافات مناوئة للأمريكان ولإسرائيل.