دوّت للمرة الثالثة، مساء اليوم الجمعة، صفارات الإنذار في البلدات الإسرائيلية الواقعة في محيط قطاع غزة.
جاء ذلك بعيد إعلان جيش الاحتلال عن إن القذيفة الثانية التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية من داخل قطاع غزة، قبل نحو ساعتين من مساء اليوم، سقطت في سديروت وأصابت موقف للسيارات” بالمدينة.
واكتفت المصادر الإسرائيلية، حتى اللحظة، بالحديث عن أن انفجار القذيفة “تسبب بأضرار لعدد من السيارات بالمكان”، دون الإفادة بوقوع إصابات.
يشار إلى أن صفارات الإنذار كانت دوّت مرتين قبل ذلك في البلدات المحيطة بقطاع غزّة.
وقالت المصادر الإسرائيلية إن منظومة “القبة الحديدية” نجحت في اعتراض “القذيفة الأولى”، في حين لم تعلن على الفور مكان سقوط القذيفة الثانية، ليتبين لاحقا أنها سقطت في مدينة سديروت وألحقت بموقف للسيارات اضرارا مادية.
وطلب الجيش من سكان المجلس الإقليمي “شاعار هنيغف” و”إشكول” و “حوف أشكلون” و”سديروت”، البقاء في أماكن آمنة”، و”التعاون مع الجيش” و “الالتزام بالتعليمات”، تحسبا من سقوط القذائف الفلسطينية.