أفاد تقرير حقوقي صادر عن مركز معلومات وادي حلوة أن 2059 مستوطنا متطرفا اقتحموا المسجد الأقصى المبارك خلال تشرين ثاني/ نوفمبر الماضي، فيما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 131 فلسطينيا، وهدمت 10 منشآت في مدينة القدس المحتلة.
وأوضح المركز في بيان صحفي، اليوم الإثنين، أن المستوطنين واصلوا خلال الشهر الماضي اقتحاماتهم للمسجد الأقصى، ونظموا جولات استفزازية في ساحاته.
وأبعدت سلطات الاحتلال ثلاثة مقدسيين عن الأقصى، هم الحارس حمزة نمر، والسيدتين خديجة خويص وهنادي الحلواني، وتراوحت فترة الإبعاد ما بين 20 يومًا-6 أشهر، كما أبعدت شابين مقدسيين عن الضفة الغربية، حيث يمنع دخولهما لأي منطقة بالضفة لمدة 6 أشهر، وشابًا عن البلدة القديمة لمدة شهر.
وواصلت بلدية الاحتلال الشهر الماضي هدم المنشآت في مدينة القدس بحجة البناء دون ترخيص مرخص، حيث هدمت 10 منشآت، منها 3 هُدمت ذاتيًا بأيدي أصحابها تفاديًا لدفع غرامات مالية.
وبين التقرير أن عمليات الهدم شملت 3 منشآت في قرية العيسوية، 3 في بلدة سلوان، منشأة واحدة في كل من واد الجوز، وقرية أم طوبا، وبيت حنينا، وشعفاط، وشرد الاحتلال 19 فردًا بينهم 9 أطفال.
وبالنسبة للاعتقالات، رصد مركز المعلومات اعتقال 131 فلسطينيا من القدس، من بينهم 16 سيدة، وفتاة قاصرة، و52 فتى قاصرًا، و5 أطفال “أقل من 12 عامًا-أقل من جيل المسؤولية”.
وأضاف أن قوات الاحتلال شنت منتصف الشهر الماضي حملة اعتقالات في قرية الطور عقب اقتحامها ومداهمة المنازل، كما شنت أواخر الشهر حملة اعتقالات واسعة لمجموعة من المقدسيين، من بينهم مسؤول ملف القدس في حركة فتح حاتم عبد القادر وقيادات ونشطاء وفتيات بحجة “تنفيذ نشاطات وفعاليات لحركة فتح والسلطة داخل القدس”.
ومن بين المعتقلين مديرة مدرسة زهوة القدس و3 من معلماتها، اعتقلوا عقب مداهمة المدرسة من قبل مخابرات الاحتلال وقواته المتخفية بالزي المدني.
وفي أواخر الشهر الماضي، منعت قوات الاحتلال إقامة مباراة بين فريق “قدامى نادي سلوان وقدامى نادي إسلامي سلوان”، احياءً للذكرى السنوية الثانية لاستشهاد أيمن العباسي.