وشكلت لجنة للتحقيق في الاعتداء المزعوم، وتم توجيه الحفريات إلى مبنى قرب غالواي كانت تديره الكنيسة.
وقالت السلطات إنها عثرت على “كمية كبيرة” من بقايا جثث أطفال ورضع في خزان كبير تحت الأرض، في وقت امتد من 1925 إلى 1961، وقسم الخزان إلى 20 قسما وعثر على الجثث في 17 من هذه الأقسام.
وتراوحت أعمار القتلى بعد اختبار رفاتهم بين 35 أسبوعا و3 سنوات، وتبين بعد الاختبار بالكربون المشع، أنهم وضعوا هناك في الخمسينات.
وكانت الكنيسة الكاثوليكية في القرن العشرين تقدم الخدمات الاجتماعية في أيرلندا، وأرسلت عشرات الآلاف من النساء الحوامل غير المتزوجات بما فيهم ضحايا الاغتصاب إلى الكنيسة كي يلدن في حمايتها.