أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات باعتقال 420 شخصا، بينهم 70 طفلا و22 امرأة وفتاة، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمناطق السلطة الفلسطينية، ومداهمة المنازل وتفتيشها الشهر الماضي.
وأشار المركز، في تقرير شهري نشر اليوم السبت، إلى أنه رصد 12 حالة اعتقال من قطاع غزة، بينهم 5 صيادين، وحالتي اعتقال على معبر بيت حانون، إضافة إلى اعتقال خمسة آخرين ادعت أنهم حاولوا التسلل، فيما اعتقلت صحفيا من الخليل وحولته إلى الاعتقال الإداري.
وحسب الناطق الإعلامي للمركز رياض الأشقر: “واصلت سلطات الاحتلال خلال شهر شباط/ فبراير الماضي إصدار القرارات الإدارية بحق الأسرى الفلسطينيين، حيث أصدرت محاكم الاحتلال 88 قرارا إداريا، منهم 23 قرارا إداريا لأسرى جدد للمرة الأولى، و65 قرارا بتجديد الفترات الاعتقالية لأسرى إداريين لمرات جديدة، تراوحت ما بين شهرين إلى ستة أشهر، واحتلت مدينة الخليل النسبة الأعلى في القرارات الإدارية، حيث بلغت 32 قرارا إداريا”.
وأوضح الأشقر أن “الشهر الماضي شهد عمليتي طعن في سجني النقب ونفحة، رداً على استفزازات الاحتلال للأسرى وإجراءاته القمعية بحقهم”.
ووصف نادي الأسير الفلسطيني، في تقرير سابق له تضمن إحصائيات حول الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، العامين 2015 و2016 بأنهما “الأسوأ على الأسرى منذ سنوات”.
وأكد النادي أن عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال خلال العام الماضي بلغ سبعة آلاف، بينهم سبعون أسيرة، منهن 17 فتاة قاصرا، وأكثر من أربعمئة طفل.
وقال النادي الفلسطيني إن عدد الاعتقالات منذ عام 1967 وحتى نيسان/أبريل 2016 وصل إلى نحو مليون معتقل، بينهم أكثر من 15 ألف فلسطينية وعشرات الآلاف من الأطفال.
وأفاد التقرير أن ما نسبته 95% من مجمل المعتقلين والأسرى تعرضوا للتعذيب القاسي والإساءة من قبل المحققين وجيش الاحتلال.