قلقيلية – نغم :  اشتهرت محافظة قلقيلية ومنذ القدم بفاكهة الجوافة التي ميزت هذه المحافظة عن غيرها من المحافظات الاخرى وذلك لحاجة هذه الثمرة الى مناخ حار ورطب والكثير من المياه لريها فكان مناخ قلقيلية هو الانسب لزراعتها.ومع تطور الزراعة في قلقيلية ورغم قلة الاراضي حاولت وزارة الزراعة الفلسطينية وبالتعاون مع المؤسسات الزراعية مثل اتحاد لجان العمل الزراعي والجمعيات الزراعية من زراعة اصناف اخرى من المنتجات الزراعية التي لم تكن موجوده سابقا.المهندس احمد عيد مدير زراعة قلقيلية قال “ان المناخ الذي تمتاز به محافظة قلقيلية يشبه كثيرا مناخات الدول الاستوائية بالاضافة لوجود كميات كبيرة من المياه العذبة دفع بوزارة الزراعة لاجراء تجارب عديدة لزراعة انواع من الفواكه التي تحتاج لهكذا مناخ فتم زراعة مساحات محدودة من ثمرة الافوكادو والتي شهدت نجاح باهر ما حذى بكثير من المزارعين لزراعة مساحات واسعة من اراضيهم بهذا الصنف ما كان له مردود ايجابي على دخل المزارعين وبعد نجاح هذا الصنف الزراعي تم العمل على اجراء تجربة زراعية لزراعة الفواكه الاستوائية مثل القشطه واليتشي والكرمبولا المعروفة بالستار فروت والمانجو حيث لاقت نجاح في بعض المزارع التي زرعت فيها.”وبين عيد ان وزارة الزراعة تامل ان يتم خلال السنوات القادمة زراعة مساحات اوسع من هذه الفواكه لتغطي السوق المحلي واستثمار اراضي المواطنين التي تقع خلف الجدار لهذا الغرض.من جانبه بين المزارع رامي الجدع وهو احد المزارعين الذين قاموا بزراعة هذه الفواكه مدى نجاحها ومدى ربحيتها وحاجة السوق لها مؤكدا ان التجارب تشير الى ان هذا الصنف من الفواكه يحافظ على اسعار مرتفعة وانتاجية عالية.وجول اذا ما كانت هذه الفواكه ستؤثر على مساحات الاراضي المزروعة بالجوافة في قلقيلية اكد المهندس عيد ان وزارة الزراعة تعمل بخطة مدروسة لتوزيع المساحات الزراعية وتوجيه المزارعين وتحديد المساحات لزراعة كل صنف بحيث تكون كافية لتغطية السوق دون ان يؤثر كل صنف على الاخر او ان يكون على حساب منتج اخر كما حصل مع الحمضيات.ومن المتوقع ان تشهد الاسواق الفلسطينية خلال السنوات المقبلة حضورا لاصناف جديدة من هذه الفواكه كمنتجات فلسطينية مئة بالمئة بعد ان كان يتم استيراد كميات محدوده منها من الخارج.