أصدرت شرطة الاحتلال في القدس، بإيعاز من وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، غلعاد إردان، اليوم الأربعاء، أمر إغلاق ضد مؤتمر كان من المفترض عقده في فندق سانت جورج بمحاذاة البلدة القديمة، بمشاركة مندوبين عن السلطة الفلسطينية.وعلى أثر ذلك اقتحم أفراد شرطة الاحتلال الفندق ومنعوا عقد المؤتمر.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن إردان قوله إنه “سأستمر بالعمل بحزم من أجل منع أي موطئ قدم سلطوي للفلسطينيين في القدس”، معتبرا أن “نشاط السلطة الفلسطينية ضد الاستيطان في القدس الشرقية هو جزء من خطة ترمي للمس بسيادتنا في القدس كلها”.
وأوضح إردان إن المؤتمر هدفه “تهديد العرب كي لا يبيعوا عقارات لليهود في المدينة”.
يشار إلى أن الهدف من عقد المؤتمر هو التباحث في أوضاع الأوقاف الإسلامية والمسيحية في القدس والدعوة إلى عدم بيع عقارات في القدس المحتلة إلى المستوطنين وجهات إسرائيلية.
وقالت مصادر في الشرطة إنه وصلت معلومات تفيد بأن انعقاد المؤتمر يأتي في أعقاب بيع عقارات في القدس المحتلة لجهات يهودية استيطانية مؤخرا، وأنه كان من المقرر أن يشارك فيه موظفون سابقون في “بيت الشرق” الذي أغلقه الاحتلال الإسرائيلي قبل سنوات عديدة. وبين هؤلاء الموظفين خليل التفكجي ومازن الجعبري وعبد القادر الحسيني، نجل القيادي الفلسطيني الراحل فيصل الحسيني.