التصنيفات
الأخبار

السنوار: المصالحة في خطر ولن نستغني عن السلاح

غزة –  قال يحيي السنوار قائد حركة حماس في قطاع غزة اليوم الثلاثاء إن حركته اتخذت قرارا استراتيجيا لا رجعة عنه بالمصالحة مهما كان الثمن.
واضاف السنوار خلال لقاء مع ممثلي النقابات والاتحادات في غزة “سنحرق كافة الجسور التي عبرتها مسيرة المصالحة حتى لا نتراجع عنها…والمصالحة الوطنية يجب أن تتم دون أن ندخل في معادلة غالب ومغلوب ومنتصر ومهزوم”.
واوضح ان حركته قدمت تناولات كبيرة من اجل المصالحة وان انهاء الانقسام فرض شرعي وواجب وطني ومن لا يرى ذلك فهو واهن ومخطيء.
وتابع قائلا”: بدءا من الساعة 12 ليلاً من تاريخ 31/10 ستكون معابر قطاع غزة تحت إدارة السلطة الفلسطينية.”
ودعا السنوار أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لعقد اجتماعهم في قطاع غزة حتى يعيشوا أجواء العزة فيها.وحذر السنوار من أن المصالحة الوطنية في خطر، وأن إسرائيل غير راضية عن إتمامها وأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تريد مصالحة على مقياسها.ودعا السنوار كافة القوى الفلسطينية للتصدي لكل من يحاول عرقلة المصالحة الوطنية “عليكم الاستعداد لدفع الضريبة الوطنية من أجل التصدي لكل من يحاول تخريب جهود المصالحة الوطنية، وأقول لكم، إن هناك متضررون من المصالحة الوطنية، وهي في خطر”.اما فيما يتعلق بسلاح كتائب القسام, قال السنوار “: سلاح كتائب القسام هو ملك للشعب الفلسطيني وإننا نراكم ونطور سلاحنا لاستخدامه في مشروع التحرير وليس للصراع الداخلي”.