نغم – قلقيلية – دعا نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قيس عبد الكريم ” ابو ليلى” إلى إعادة النظر في ترتيب البيت الداخلي بدءا بانتهاء الانقسام الذي ينتشر كالسرطان والتخلي عن كل الاعتبارات والمكاسب الفئوية الضيقة، وتطبيق الاتفاقيات التي جوهرها الشراكة في كل شيء وعلى رأسها حكومة وحدة وطنية ثم شراكة في م.ت.ف من خلال انتخاب مجلس وطني جديد.

جاء ذلك خلال ندوة سياسية عقدت في قاعة بلدية قلقيلية بمناسبة الذكرى 48 لانطلاق الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تحت عنوان” نحو الانقسام وعدم المراهنة على الحلول الوهمية والعودة لبرنامج النضال الوطني”

وشارك في الندوة  اللواء رافع رواجبة محافظ محافظة قلقيلية ، ماجدة المصري عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وممثلون عن بلدية قلقيلية، والقوى الوطنية، وحشد من المواطنين.

وأشار أبو ليلى إلى ثلاثة عناصر أساسية لتوجهات الجبهة الديمقراطية أولها وحدة الشعب الفلسطيني ووحدة التمثيل الفلسطيني واستقلالية القرار الوطني الفلسطيني، مشيرا إلى التغير في ميزان القوى والتوسع الاستيطاني ومحاولة شرعنته، ومساعي حكومة اليمين المتطرف القائم على اعتراف الفلسطينيين بيهودية دولة إسرائيل والسيطرة على جل الأراضي الفلسطينية بدعم واضح من الرئيس الأمريكي ترامب والادارة الامريكية الجديدة، مؤكدا ان الارض الفلسطينية ليست قابلة للبيع، داعيا للخروج بخطة عمل جديدة للخروج من المأزق الذي تعيشه قضيتنا، معتبرا ان ما يسمى بالحل السياسي بعد وصول ترامب انتهى، واستمرار الرهان على العملية السياسية هو خطا فادح، لذا علينا ان نشق طريق جديد من خلال وثيقة الوفاق الوطني وقرارات المجلس المركزي الأخيرة دون تردد.

وأكد أبو ليلى على ضرورة النهوض بالمقاومة الشعبية التي اذا ما تصاعدت تصبح قادرة ان تكبد الاحتلال ثمنا لاحتلاله، وتحميل المجتمع الدولي مسؤولياته، ومساءلة إسرائيل عن سياساتها الاستيطانية المدانة دوليا، وأضاف قائلا” علينا المبادرة لأخذ المواقف دون تردد أو المراهنة على المواقف الأمريكية أو تهديدها الذي لن يجدي نفعا سيما وان دعمها متوقف أصلا، ثم مواصلة العمل لتعرية إسرائيل دوليا”، داعيا إلى إعادة النظر في مجمل العلاقات مع إسرائيل التي أدارت ظهرها وتنصلت من كافة الاتفاقيات، لذا آن الأوان لأخذ موقف واضح في العلاقات مع إسرائيل لإجبارها أن تكون أكثر استعدادا للانصياع للقانون الدولي.

بدوره أشاد المحافظ بنضال الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، مشيرا إلى أنها فصيلا أساسيا من فصائل منظمة لتحرير الفلسطينية، داعيا إلى تضافر الجهود والالتفاف حول م.ت.ف، منددا بمحاولات الالتفاف عليها وخاصة المؤتمر المنعقد في اسطنبول، مشيرا إلى أن القائمين على المؤتمر يحاولون إزاحة م.ت.ف عن قيادة شعبنا وتمثيله، مؤكدا على استمرار الالتفاف حول المنظمة والوقوف أمام كل محاولات تجاوزها حتى تحقيق أهداف شعبنا كافة، مباركا للجبهة انطلاقتها معاهدا شعبنا بالاستمرار بالنضال حتى لحرية والاستقلال.

 

اترك تعليقًا

اترك رد