نغم – سلفيت –  أفاد شهود عيان صباح اليوم أن عمليات تجريف وبناء وحدات استيطانية جديدة تجري في مستوطنة “القناة ” و”شعاري تكفا”؛ في أراضي زراعية ورعوية تتبع قرية مسحة غرب محافظة سلفيت وسط الضفة الغربية.
وقال شهود عيان أن  أراضي القرية باتت مستباحة ومصادرة من قبل المستوطنين، وان القرية منكوبة بالاستيطان والجدار، وصودرت مساحات كبيرة من الأراضي وأقيمت فوقها وحدات ومباني استيطانية, لصالح إقامة كلية تتبع للمستوطنين.
بدوره أفاد الباحث د. خالد معالي أن الاحتلال أعلن في وقت سابق عن مخططات لإنشاء كلية استيطانية في أراضي قرية مسحة وان أعمال البناء لم تتوقف لصالح إقامة الكلية على غرار إقامة كلية في مستوطنة “اريئيل” والتي تحولت بعد ذلك إلى جامعة تضم قرابة 25 ألف طالب وطالبة من المستوطنين.
وأكد معالي أن إقامة كلية في أراضي غرب سلفيت يخالف القانون ألدولي الإنساني الذي يمنع إقامة منشآت تتبع للدولة المحتلة فوق الأراضي التي تم احتلالها، ويخالف اتفاقية جنيف الرابعة واتفاقية لاهاي.
وأشار معالي أن الاحتلال يسخر التعليم لخدمة أهدافه ومطامعه الاستيطانية مستغلا نظرة الاحترام للتعليم من قبل الرأي العام المحلي والدولي.
ولفت معالي أن مستوطنة “القناة” أقيمت على جبل الحلو مكان تواجد الجيش الأردني سابقا؛ غرب قرية مسحة، ومن ثم تسارع الاستيطان ليعزل الجدار أكثر من 90 % من أراضي القرية داخل جدار الفصل العنصري وتسبب بخراب أشجار الزيتون التي يمنع العناية بها إلا في أوقات معينة وبتصريح من جيش الاحتلال .
وأشار معالي إلى أن ثلاث مستوطنات تحيط بقرية مسحة وهي: مستوطنة القانا ، وشعري بتيكفا ، وعتسوايم”.

اترك تعليقًا

اترك رد