قلقيلية- نغم – أطلقت مدرسة بنات العمرية الثانوية، اليوم الإثنين، مبادرة المجالس الطلابية الداعمة للتعليم، ضمن مبادرة ذاتية قامت بها إدارة المدرسة، لتكون الفكرة بنقل جزء من المسؤولية الإدارية والفنية التي تستهدف الطالبات داخل المدرسة الى الطالبات انفسهن.وقالت مديرة المدرسة ريم عبد الحافظ :” كان لحصولي على دبلوم المهني المتخصص في القيادة المدرسية اثر كبير على عملي كقائدة تربوية حيث عززت من قدراتي على التخطيط الجيد المبني على روية واضحة ومتأملة، ويستند على عملية التقويم الذاتي والتحليل البيئي للمدرسة ومشاركة المجتمع المحلى والمدرسي في تحديد الاحتياجات والأولويات من خلال الحوار والنقاش والبحث عن بدائل في ظل واقع المدرسة وإمكاناتها من أجل العمل على تحقيق مجالات المدرسة الفعالة” .وتحدثت المعلمة حنان صبري، “ان اشتراكي في الدبلوم المهني المتخصص في التعليم ساهم في تطوير الكثير من مهاراتي وقدراتي من خلال تطبيق أساليب تدريس حديثة ومتنوعة والمشاركة في المشاريع الريادية والمبادرات التربوية التي عملت على صقل شخصية الطالبات ونمت قدراتهن القيادية، والتي ابدعت الطالبات في التعبير عنها من خلال مجلس الطالبات، والذي انتج قيادات من الطالبات، عملت على دعم العملية التعليمية، وخلق بيئة جاذبة في المدرسة، انعكس اثرها على مجمل العملية التعليمية، وهذا ما عزز حصاد المدرسة لجائزة المدرسة المتميزة 2016”.
واشارت الطالبة روان عارف عضو مجلس الطالبات المنتخبة الى ان استخدام المعلمات لأساليب التدريس الحديثة ساعد على زيادة ثقافتي ومعلوماتي كما نمى لدي القدرة على حل المشكلات والتفاعل اكثر مع المعلمات.

وقالت الطالبة عارف: ان دور مديرة المدرسة والمعلمات بتعزيز الطالبات بالصفات القيادية، ساهم في تعزيز مشاركتنا في المشاريع الريادية والاجسام الطلابية المختلفة، وخاصة مجلس طالبات والذي كان له الأثر الكبير في صقل شخصيتي وكسر حاجز الخوف من الوقوف امام الاخرين وعرض افكاري والدفاع عن ارائي، وعزز لدي حب العمل بروح الفريق وزاد من انتمائي لمدرستي.وأوضحت أنه كان لهذه المبادرة الابداعية اثار واضحة على تعزيز البيئة التعليمية، وتنمية الدور القيادي للطلبة، حيث اضحت مدرسة بنات العمرية الثانوية انموذج في بناء القيادات الطلابية، وكان لبرنامج تطوير القيادة والمعلمين “LTD” والذي تنفذه مؤسسة الاميديست بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي.