رام الله – في ظل تفاعل القضية المثارة مؤخرا في الشارع الفلسطيني، المتمثلة بالاحتيال على عدة بنوك ومصارف في مدينة رام الله، فقد تبين ان رجل الاعمال المحامي محمد بهجت النبالي الذي تداول المواطنين اسمه كطرف في القضية، قد عاد الى رام الله صباح اليوم الجمعة.
ومع عودة النبالي الى رام الله، اصدرت عائلة الشاب محمد بهجت النبالي وآل النبالي – بير نبالا، بيانا توضيحيا للرأي العام حول ملابسات وتفاصيل القضية  :
بسم الله الرحمن الرحيم: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (6) ﴾
نحن عائلة الشاب رجل الاعمال محمد بهجت النبالي، وآل النبالي في بير نبالا، نعلن اننا لا نتنصل من مسؤوليتنا تجاه الموضوع الذي اثير مؤخرا حول ورود اسم ابننا رجل الاعمال محمد، في القضية المتعلقة بسحب اموال من بعض البنوك الفلسطينية، واننا اليوم نعلن مسؤوليتنا بعد وصول ابننا محمد الى ارض الوطن سالما قادما من اوروبا عن بعض حيثيات القضية، خاصة ان التحقيقات لا تزال جارية في الموضوع، وانه تم الكشف عن عدة اطراف وافراد مسؤولين عن القضية المشار اليها، ونحن نتحفظ على ذكر اسماءهم، ولدينا من الدلائل والبراهين التي تدين الاطراف المسؤولة عن القضية لكننا سننتظر نهاية التحقيق.
وفي هذا السياق، نحن نؤكد هنا انه عند وقوع عملية الاحتيال على ابننا محمد، فقد توجه السيد بهجت النبالي الى كافة الجهات المختصة قانونيا وعشائريا واثبت لهم بالبراهين والدلائل ان محمد لم يهرب وانه سيعود الى ارض الوطن، وهنا نوضح ان محمد النبالي خرج بارادته من ارض الوطن الى اوروبا كي يلاحق أحد المتورطين في القضية؛كما ان محمد تعرض هناك لمحاولة تصفية اثناء تواجده في أوروبا.
نحن كعائلة الشاب محمد النبالي نؤكد ان الموضوع يتابع قانونيا وعشائريا، وستعلن الجهات المختصة عن الاسماء المتورطة مع الوثائق الرسمية بالاضافة الى حكم اللجنة العشائرية.
واكدت العائلة انه سيتم قانونياً ملاحقة كل من قام بافتراء الشائعات عن طريق أي من وسائل الإعلام أو الوسائل الالكترونية.
المصدر : وكالة وطن للانباء