قال بروفيسور دان شختمان، الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، بعد أن منع من التحدث في المحكمة، إن ‘كمية الأمونيا الموجدة في الحاوية في حيفا كافية للقضاء على كل كائن حي حوله’.
وخلال جلسة المحكمة حول إخلاء حاوية الأمونيا في حيفا، منعت القاضية بروفيسور شختمان من التحدث، رغم كونه أحد الخبراء الدوليين العشرة الذي أصدروا التقرير الذي يبرز خطر حاوية الأمونيا على المنطقة المحيطة بها، والتي تهدد نحو مليون إنسان في حيفا حتى شفاعمرو.
وقال شختمان إن الخطر لا يقتصر على التسرب فقط، إذ ‘لا يمكن معرفة متى يصيب صاروخ الحاوية، في هذه الحالة لن يكون الخطر كالتسرب، بل ستتحول إلى ما يشبه أن بنثر أحدهم الأمونيا في الجو، ستنتشر مع الرياح وتقتل كل كائن حي موجود في طريقها، ستتحول إلى كارثة لا يمكن وصفها’.
وخلال جلسة المحكمة، قالت القاضية إن وجهات النظر التي تلقتها تفيد بأن حياة الكثير من الناس مهددة بالخطر، وأنه حتى ‘لو اقتصر عدد ضحايا تسرب الأمونيا على ألف ضحية، لا زالت تعتبر كارثة ولن نسمح بها’. وذكر في مداخلتها أن ‘احتمال انتشار الأمونيا من الحاوية وارد، صحيح أن الحاوية مصنوعة بإتقان وحتى لو امتلك أفضل وسائل الحماية والدفاع، لكن هناك حوادث يمكن أن تحصل، وهناك حوادث حصلت في العالم، من المحتمل أن تتعرض المنطقة لهزة أرضية قد تسبب تسرب الأمونيا، الخطر قائم باعتراف الجميع’.
وتابعت أن ‘الاحتمال وارد، هناك خلاف حول احتمالات حدوثه، أهو احتمال كبير أن لا، حتى في حال الادعاء أن احتمال التسرب منخفض جدًا، سأعتبر التهديد قائمًا، لأنه لا زال احتمالًا’.
وتظاهر الآلاف قبالة المحكمة المركزية في حيفا تزامنا مع جلسة المحكمة للنظر في الاستئناف الذي قدمته شركة ‘حيفا كيميكاليم’ للمحكمة المركزية ضد قرار إخلاء خزان الأمونيا.
وانطلق مستخدمو بلدية حيفا في مسيرة، صباح اليوم، وأغلقت عدة شوارع منها ‘حسن شكري’ و’وادي الصليب’ أمام حركة السير بسبب الاحتجاجات ضد عدم إخلاء خزان الأمونيا. كما تعطلت الدراسة في المدارس الإعدادية في حيفا ومنطقة الكرايوت لمدة أربع ساعات لتمكين الطلاب من المشاركة في الفعاليات الاحتجاجية.

اترك تعليقًا

اترك رد