وصل الملك الأردني عبد الله الثاني ظهر اليوم الإثنين، إلى رام الله على متن طائرة مروحية، حيث كان في استقباله رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس والعديد من القيادات الفلسطينية.
واجتمع عبد الله الثاني بالرئيس عباس وتبحثا في التطورات الأخيرة التي شهدتها القضية الفلسطينية عقب أحداث الأقصى، حيث أتت عقب أحداث القدس الشهر الماضي، إثر نصب سلطات الاحتلال الإسرائيلية بوابات إلكترونية وكاميرات بالأقصى، ومقتل أردنيين برصاص حارس أمني في سفارة إسرائيل في الأردن، وما نجم عنها من توتر بين عمان وتل أبيب.
ويتناول اللقاء آخر المستجدات السياسية والجهود المبذولة لدفع عملية السلام، والتنسيق الفلسطيني الأردني والجهد المشترك لمواجهة كل التحديات في المسار السياسي، والعلاقات بين البلدين وسبل تنميتها وتطويرها في شتى المجالات.
وجاءت الزيارة في سياق التنسيق الدائم بين الجانبين الفلسطيني والأردني، وخاصة في هذه المرحلة الدقيقة في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية ومحاولات تغيير الوضع من كافة الجوانب، فقضية القدس تهم العرب والمسلمين والمسيحيين، فهناك خصوصية لمسألة القدس بين الجانبين الفلسطيني والأردني، كون الأردن تتولى رعاية الأماكن المقدسة.
واعتبر العاهل الأردني عبد الله الثاني، أمس الأحد، أن مستقبل القضية الفلسطينية ‘على المحك’، وأن الوصول إلى حل سلمي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي ‘يزداد صعوبة’.
وبحسب بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني، أكد الملك خلال اجتماع مع رئيس مجلس النواب ورؤساء لجان نيابية أن ‘مستقبل القضية الفلسطينية على المحك والوصول إلى حل يزداد صعوبة’.
يذكر أن هذه هي الزيارة الخامسة للملك الاردني إلى الأرض الفلسطينية، وكانت آخر زيارة له عام 2012، حيث التقى الرئيس عباس في رام الله.