أعلنت قناة ‘إن بي سي’ الأميركية، أن الولايات المتحدة قتلت عبد الرحمن القادولي، الذي يعتبر الرجل الثاني في تنظيم ‘داعش’، خلال غارة جوية على سورية.
فمن هو عبد الرحمن القادولي ؟
يعتبر عبد الرحمن القادولي، الذي ولد عام 1957 في مدينة الموصل، أحد  أصاحب الفضل في استفادة تنظيم ‘داعش’، من الخبرات العسكرية لآلاف المنتمين السابقين للجيش العراقي وحزب البعث.
وبدأ القادولي في نهاية الثمانينيّات وقام بالتنقل بين القرى لنشر فكره، وخطب في مساجد كثيرة وخاصة قرى تلعفر والقيارة والبعاج.
وكان القادولي قد اعتقل من قبل الأمن العراقي في أكثر من مناسبة، ثم سافر إلى أفغانستان عام 1998 حيث التقى بزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، ورجع للعراق وبقي في محافظة السليمانية وتحديدا في “بيارة” و”طويلة’،  وبايع تنظيم أنصار الإسلام عام 2000، ثم دخل إلى نينوى بعد عام 2003 وأسس جماعة سرايا الجهاد في ‘تلعفر’ لقتال القوات الأميركية.
وفي عام 2004، بايع القادولي زعيم تنظيم القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي، ليعين بعدها مسؤولا للهيئات الشرعية للمنطقة الشمالية ‘نينوى وكركوك وصلاح الدين’.
وعين القادولي عام 2008 في رئاسة مجلس الشورى في تنظيم “دولة العراق الإسلامية” بقيادة أبوعمر البغدادي، وقيل أن بن لادن قد اختاره زعيما لتنظيم القاعدة بالعراق، لكن وصول رسالته بعد أن تم مبايعة البغدادي حال دون تزعمه للتنظيم، ما خلق توترا بالعلاقة بين الاثنين، لكن بوساطة من أبي بكر الخاتوني وابي مسلم التركماني، جدد القادولي البيعة عام 2011 للبغدادي.
وعند تولي أبو بكر البغدادي، أمير تنظيم ‘داعش’ حاليا، في حزيران/يونيو 2014، بايع القادولي، وعين نائبا للبغدادي على سورية والعراق.
وحسب المصادر الأمنية الأميركية، فقد تولى القادولي المسؤولية المالية في ‘القاعدة’ وتخصص في تحصيل الأموال حتى انتقاله للعمل في سوريا.