قبل صدور القائمة النهائية لمجموع الهواتف  القابلة لترقية الى تحديث المبدعين أثار مستعملو هواتف لوميا  ضجة في شبكات التواصل الاجتماعي ، وذلك راجع الى شعورهم ان مايكروسوفت تخلت عنهم لفائدة جوالات الكاتل و أسار و hp الذين يمثلون اقلية من حيث عدد الأجهزة
و يبدو ان عملاق البرمجيات معتاد على هذا السلوك فبعد رفع الدعم عن نظام 8,1 و فيستا و ويندوز 7  اليوم يتخلى عن أجهزة لوميا التي تغنى بقدرتها و خفتها ، حتى بلغ به الامر الى الاستحواذ على شركة نوكيا الا ان ذلك لم يأتي اكله فنظام الويندوز مازال يعاني الكثير من النقائص و القيود حتى امام المطورين و لم يأتي باي إضافة تجعله يتميز عن باقي الأنظمة حتى  نظام آبل المغلق تفوق عليه بأشواط
و اليوم فإن الحصة السوقية للويندوز تقارب الصفر ، و إن دل هذا عن شيء فهو عجز مايكروسوفت  من ناحية او بطئ عملية التطوير  مما جعل المطورين يتخلون عن دعم النظام  ، نكاد نسمع كل يوم عن تطبيق يسحب لضعف عمليات التحميل ، من ناحية أخرى  فإن أفكار مايكروسوفت رائعة و لكن التطوير و الدعم منعدم لنأخذ على سبيل المثال خاصية continium التي إستولت عليها سامسونج  و أحسنت إستغلالها و دمجها بجهازها الأخير و لا أعتقد انها ستتخلى عنها  بل ستطورها لتلائم باقي أجهزتها المستقبلية
حتى لا تتأزم أخي صاحب ويندوز موبايل فمايكروسفت قد تخبي العديد من المفاجآت مع وجود معالجات كوالكوم 835 الداعمة لنظام الويندوز المكتبي و قد يغير أصول اللعبة

اترك تعليقًا

اترك رد