الرئيسية >> محليات >> الطالب الكفيف “مؤنس نزال” يتحدى الإعاقة ويحصد المركز الأول في الفرع الادبي في مستوى محافظة قلقيلية

الطالب الكفيف “مؤنس نزال” يتحدى الإعاقة ويحصد المركز الأول في الفرع الادبي في مستوى محافظة قلقيلية

قلقيلية : في قصة نجاح مميزة، وفي تحدٍ للإعاقة، حقق الطالب الكفيف “مؤنس نزال” اسطورته الشخصية بحصاده المركز الأول في الفرع الادبي على مستوى محافظة قلقيلية في امتحان بمعدل (98.2).
نائلة فحماوي عودة مديرة التربية والتعليم في محافظة قلقيلية هنأت الطالب مؤنس نزال وذويه بنتيجته المتميزه، وقهره للإعاقة رغم صعوبتها، وحصاده المركز الأول في الفرع الادبي على مستوى محافظة قلقيلية في امتحان الثانوية العامة “الإنجاز”، واشادت فحماوي بالإرادة الصلبة للطالب مؤنس نزال والتي اثمرت عن نتيجة متوقعة له تبعا لسجله الحافل في الجد والمثابرة والاجتهاد على المستوى الاكاديمي والأنشطة الطلابية على حد سواء، محققا قصة نجاح متميزة، وأوضحت فحماوي بان وزارة التربية والتعليم والإدارة العامة للامتحانات عملت على اتاحة الفرصة لذوي الإعاقة للتقدم لامتحان الثانوية العامة، وتوفير التسهيلات اللوجستية لهم.
من جانبه اعرب الطالب الكفيف “مؤنس نزال” عن سعادته الغامرة بتحقيقه هذا الإنجاز، مشيرا الى ان المعدل كان متوقعا له، ولكن ما اسعده اكثر انه رغم الإعاقة البصرية استطاع ان يحصد المركز الأول على مستوى محافظة قلقيلية في الفرع الادبي، واهدى مؤنس نزال هذا الإنجاز لوالديه واسرته ومعلميه، ولكل من يعاني من الإعاقة، شاكرا وزارة التربية والتعليم على توفير الظروف الملائمة لذوي الإعاقة للتقدم لامتحان الثانوية العامة “الإنجاز”، وشدد مؤنس على ان حصاده للمركز الأول على الفرع الادبي في محافظة قلقيلية هي رسالة دعم وتشجيع للأشخاص من ذوي الإعاقة على اختلاف نوعها، بانه بالجد والتحدي ستقهر الإعاقة، ولن تكون عثرة في سبيل تحقيق الأسطورة الشخصية، واستكمال الحلم وتحقيق الطموح، موضحا بانه سيستكمل مسيرته بدراسة الادب الإنجليزي والترجمة.
اما معن نزال أبو خليل والد الطالب المتميز “مؤنس” فقد اعرب عن تقديره للأسرة التربوية على رعايتها لابنه رغم اعاقته، مشيرا الى ان مؤنس استطاع التفوق على اقرانه كما استطاع التفوق على ذاته بإرادة صلبة، من خلال حصاد المركز الأول رغم الإعاقة البصرية التي واكبته منذ الميلاد، وأشار الى كم الجهد الذي بذله مؤنس بشكل شخصي بالإضافة الى جهد معلميه، ومتابعة العائلة، كل تلك الجهود انصهرت في بوتقة واحدة فأنتجت النتيجة المتميزة.