الرئيسية >> أخبار الاسرى >> أشبال فلسطين رهائن التعذيب بأقبية سجون الاحتلال

أشبال فلسطين رهائن التعذيب بأقبية سجون الاحتلال

كشف مكتب إعلام الأسرى النقاب عن شهادات جديدة أدلى بها أطفال قاصرين حول تعرضهم للتعذيب والضرب القاسي والمعاملة السيئة والتنكيل بهم خلال اعتقالهم واستجوابهم على أيدي سلطات الاحتلال الاسرائيلي.

وأفاد الفتى الأسير سيف محمد أبو عامر (17 عاما) من جنين، أنه اعتقل بتاريخ 2/3/2017، بعد اقتحام جنود الاحتلال منزل عائلته وداهموا غرفته وهو نائم، وقام أحد الجنود بدفعه بالسلاح ليوقظه، حيث أفاق مذعورا من المفاجأة، ثم نزعوه بالقوة من فراشه، وانهالوا عليه بالضرب المبرح، وقيدوا يديه إلى الخلف وعصبوا عينيه بقسوة.

وذكر أنه وبعد تفتيش البيت بهمجية قاموا بنقله إلى شاحنة عسكرية.

وأضاف الفتى أن الجنود وضعوه تحت أقدامهم واستمروا في ضربه بشتى الوسائل طوال الطريق، إضافة إلى تعمد سائق الشاحنة الإسراع والدخول في طرق وعرة لكي يصطدم جسده ووجه بأرضيتها بشكل مستمر مما سبب له العديد من الكدمات والخدوش في الوجه والظهر.

واستطرد “أن الجنود أنزلوه في معسكر جيش قريب وبقي مرميا في الخارج على الأرض مقيد اليدين معصب العينين لمدة 6 ساعات تقريبا، وبعد ذلك نقل إلى سجن حوارة وبقي هناك لمدة 4 ساعات”.

ومن هناك نقل إلى معتقل الجلمة للتحقيق، وبقي هناك 4 أيام في زنزانة انفرادية، ثم نقل عند “العصافير” (متعاونون مع الاحتلال) في سجن مجيدو ليبقى هناك 3 أيام، ومن ثم أرجعوه ثانية إلى زنازين الجلمة ليعيش 6 أيام أخرى في زنزانة انفرادية حيث عانى كثيراً هناك من وضع نفسي صعب، ثم نقل إلى قسم الأشبال في سجن مجدو.

من جانبه، قال الفتى الأسير دريد عبد بني شمسه من نابلس والبالغ من العمر 16 عاماً، إن عددًا كبيرًا من جنود الاحتلال اقتحموا منزل عائلته فجراً في أواخر شهر فبراير الماضي، ودخلوا غرفته وهو نائم وأيقظوه بوحشية متعمدين إخافته وإرعابه، ثم قام الجنود بعد التأكد من شخصيته بتقييد يديه إلى الخلف بقيود بلاستيكية بشكل مؤلم، ثم أجلسوه وحققوا معه لأكثر من ساعتين في غرفته، في الوقت الذي كانوا يحتجزون بقية أفراد العائلة جميعاً في غرفة أخرى.

وأضاف “أن الجنود أخرجوه بعد التحقيق، وخلال نزوله على درج المنزل قام أحد الجنود بدفعه بقدمه على ظهره وألقى به من أعلى الدرج مما أدى لإصابته بالعديد من الرضوض والكدمات، وخارج البيت عصبوا عينيه ثم مشوا به مسافة طويلة حتى وصلوا مكان توقف الشاحنة العسكرية، وأدخلوه للشاحنة وأسقطوه على بطنه ثم داسوا على ظهره بأقدامهم وأحذيتهم”.

وبحسب الفتى، فإن الجنود توجهوا به إلى معسكر حوارة وألقوا به في الخارج، حيث البرد الشديد في مثل هذا الوقت من الشتاء وبقي جالساً على الأرض لعدة ساعات، وكلما مر عليه أحد الجنود يقوم بضربه، وبعد ذلك أُدخل للفحص الطبي ثم إلى غرفة بقي فيها 3 ساعات، وبعد ذلك نقل إلى قسم الأشبال سجن مجدو، وبعدها بأسبوع نقل إلى معتقل سالم حيث تم التحقيق معه لساعات ثم أعيد إلى مجدو.

كذلك تعرض الفتى الأسير مجد عمرين 16 سنة، من الخليل، إلى ظروف قاسية عند الاعتقال في فبراير الماضي، حيث اقتحم الجنود منزل والده فجراً بعد أن كسروا الأبواب ودخلوا المنزل فجأة، وحجزوا كل أفراد العائلة في غرفة واحدة، وبعد أن تأكدوا من شخصيته، اصطحبوه إلى الخارج ولم يسمحوا له بتبديل ملابسه وارتداء ملابس ثقيلة، حيث كان الجو ماطراً.

وأفاد أنهم قيدوا يديه وعصبوا عينيه بقوة، وبعد الخروج من المنزل مباشرة انهالوا عليه بالضرب المبرح وضربوه بأيديهم وأرجلهم وبالسلاح على ظهره ورأسه وقدميه، وأصيب بالعديد من الرضوض والكدمات.