الرئيسية >> مختارات >> مقتل علي عبد الله صالح: “سيناريو القذافي والمخرج واحد؟”

مقتل علي عبد الله صالح: “سيناريو القذافي والمخرج واحد؟”

أثار مقتل الرئيس اليمني المخلوع، علي عبد الله صالح، أمس الإثنين، على يد الحوثيين على طريق صنعاء مأرب والتمثيل بجثته، ردود فعل متباينة على شبكات التواصل الاجتماعي، فبين شامت وحزين وغير آسف على موته، غرد أكثر من مليوني شخص معبرين عن رأيهم.

واستذكر كثير من المغردين الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، حين قال “انا أعدمتني أميركا أما انتم فستعدمكم شعوبكم”، واقتبس آخرون قول القذافي للرؤساء العرب “الدور عليكم كلكم”.

واحتل وسم #علي_عبدالله_صالح المرتبة الثانية في قائمة الأكثر تداولًا على موقع تويتر في جميع أنحاء العالم، في حين كان وسم #مقتل_علي_عبدالله_صالح في المرتبة الرابعة عالميًا، واعتبرت صورته وفيديو التمثيل بجثته من الأكثر تداولًا كذلك.

 

سلوك القطيع: بين عشية وضحاها تحولوا من تخوين الطاغية  إلى تقديسه، وبعد مقتله برصاص حلفائه عصابة  المدعومة من  صار بطلا قومياً.. وصاروا يُخوِّنون كل من يتذكر جرائمه.

وتوضح الصورة أن الأكثر من مليوني تغريدة كانت من حسابات في اليمن والسعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين والعراق وسورية وفلسطين والأردن ولبنان ومصر وليبيا، والقليل منها في تونس.

ولم تقتصر التغريدات على موقف كاتبها من قتل الرئيس المخلوع والتنكيل بجثته، بل ذهب كثير منهم إلى التعبير عن رأيهم حول مستقبل الصراع في اليمن، خاصة مستقبل التحالفات بعد المعارك والنزاعات بين الحوثيين وأنصار صالح، الذي كانوا حلفاء حتى قبل أيام قليلة.

امس .. حيث مقتل علي عبدالله صالح
واليوم .. حيث القمة الخليجية بدولة الكويت .. ثمة اوراق سوف تنكشف تغير معادلة التحالفات ،،،

وشكك مغردون في مقتل صالح، معتبرين أنه قتل في منزله وليس على طريق صنعاء – مأرب.

 قُتِل في منزله ، لا يمكن لطفل ان يصدق ذلك المشهد التمثيلي ،كيف لرئيس ان يخرج بسيارة واحدة و بدون حراسة لا يفعلها فنان ولا ممثل ولا حتى مشاهيرالسوشل ميديا،اضافة إلى ان الوضع الأمني لا يسمح بذلك بظل ظروف إشتباكات حامية الوطيس بين الطرفين ! حدث العاقل بما يعقل !

 

لنتذكر أن علي عبدالله صالح كان ضيّفا على برامج الجزيرة ونشراتها، وهو بين يدي رب عادل، لا غرام ولا انتقام في الصحافة، نؤرخ للمشاهد وللأجيال المقبلة، والسعيد من درس التاريخ ليفهم الحاضر و ينجح في اختبار المستقبل، الربيع العربي هو النموذج الوحيد الصالح للمستقبل ويحترمه العالم