الرئيسية >> ثقافة >> مؤتمر “تأثير الفنون على المجتمعات” نهاية الشهر في البيرة

مؤتمر “تأثير الفنون على المجتمعات” نهاية الشهر في البيرة

راديو نغم :

تنظم شبكة الفنون الأدائية الفلسطينية مؤتمرها الأول بعنوان “تأثير الفنون على المجتمعات”، وهو الأول من نوعه في الأراضي الفلسطينية والذي سيعقد الأسبوع القادم وعلى مدار 3 أيام متتالية ما بين 29 تشرين الثاني/ نوفمبر و1 كانون الأول/ ديسمبر 2017، في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في مدينة البيرة.

جاء ذلك في بيان أصدرته شبكة الفنون الأدائية الفلسطينية، اليوم الأحد، وصلت نسخة عنه لموقع “عرب 48”.

ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على الفنون كأداة تأثير على المجتمعات على المستويات المختلفة، الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والتعليمية.

وسيشمل المؤتمر محاور عديدة ومتنوعة منها التخطيط الإستراتيجي للثقافة والفنون على المستوى الوطني، إبراز دور الفنون كأداة معرفة وحفاظ على الهوية، عرض قصص وتجارب نجاح محلية وإقليمية ودولية، وكذلك تعريف بالشبكات المحلية والإقليمية والدولية. وتتفرع من هذه المحاور جلسات متعددة ومتخصصة منها جلسات تتمحور حول تأثير الفنون اجتماعيا وسياسيا، دور الثقافة والفنون في المشروع الوطني والتخطيط الإستراتيجي، الفن كأداة ووسيلة لتعزيز حرية التعبير والدفاع عن الحريات العامة للفنانين، كما ستخصص جلسة لبحث سبل التشبيك لمواضيع وأفكار ومشاريع مستقبلية، إلى جانب تنظيم جولات سياسية وسياحية لمدينة الخليل وبيت لحم.

وأكدت شبكة الفنون الأدائية الفلسطينية أنه “منذ مرحلة الإعداد والتنظيم، نجح المؤتمر في استقطاب متحدثات ومتحدثين دوليين وعرب من كافة أنحاء العالم، من صربيا وألمانيا وأفغانستان وبريطانيا وأستراليا والأردن وتونس ومصر وأميركا، حيث ستشارك السيدة بريري روز والتي تعمل كمديرة برنامج هنود ألاسكا الأصليين، كما تعمل كمربية وداعية في خدمة الهنود الأميركيين، ومجتمعات ألاسكا الأصليين في جميع أنحاء الولايات المتحدة. هذا بالإضافة إلى متحدثات ومتحدثين من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 والداخل الفلسطيني”.

وفي هذا الصدد قالت رئيسة مجلس إدارة شبكة الفنون الأدائية الفلسطينية، إيمان حموري، إن “هذا المؤتمر يأتي انطلاقًا من رسالة الشبكة الرامية إلى تعزيز دور الفنون الأدائية بهدف التأثير على السياسات الثقافية ببعدها الوطني والتنموي، وكذلك زيادة تقدير المجتمع لها ولدورها. كما نهدف من خلال المؤتمر إلى كسر التفكير المغلوط والنمطي حول دور الفنون بشكل عام والأدائية بشكل خاص، والذي يتعامل مع الفنون كوسيلة “ترف” و”ترفيه”، متجاهلين بذلك الدور النضالي الذي لعبته على مدار العصور. وهنا يأتي دور الشبكة والمؤتمر إلى استرجاع دور الفنون التاريخي النضالي والكفاحي والإنساني الذي لعبته في مسيرات تحرر الشعوب المضطهدة ومناهضة الاستعمار، هذا الدور الذي ما زالت تلعبه حتى يومنا هذا”.

وأضافت أنه “محليًا، لطالما الثقافة والفنون خاصة لعبت دورًا هامًا في مسيرة النضال والتحرر في فلسطين، ومن هنا نعي أيضًا أهمية الاطلاع على تجارب الشعوب الأخرى التي كان لها تجارب مشابهة، بهدف أولا توسيع الأفق المحلي لما هو أبعد من موقعنا الجغرافي، وثانيًا بهدف التعلم من هذه التجارب واكتساب الخبرات التي من شأنها أن تغني المنتوج الثقافي المحلي. ولهذا السبب أيضًا سعينا إلى دعوة متحدثين/ات مختصين/ات ومخضرمين/ات دوليين وعرب كي يساهموا في إنجاح هذا الهدف إلى جانب المتحدثين/ات المحليين/ات”.

يذكر أن شبكة الفنون الأدائية الفلسطينية هي اتحاد غير ربحي لمؤسسات الفنون الأدائية الفلسطينية، تشكلت عام 2015 وتضم الشبكة مؤسسات فنية وثقافية متعددة الحقول، ومن مختلف محافظات الأراضي المحتلة العام 1967، وهي كالتالي: مسرح الحارة، ومركز الفن الشعبي، ومسرح نعم، وأيام المسرح، ومعهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى، وفرقة الفنون الشعبية الفلسطينية، ومسرح الحرية، ومسرح عشتار، ومدرسة سيرك فلسطين، وجمعية الكمنجاتي، ومعهد المانيفيكات.

وتسعى المؤسسات الثقافية الفنية من خلال الشبكة إلى خلق مجتمع فلسطيني حر وعادل ينمي المعرفة والثقافة ويحترم التعددية والمساواة وحرية التعبير من خلال تعزيز الفنون الأدائية بهدف التأثير على السياسات الثقافية ببعدها الوطني والتنموي.