الرئيسية >> أخبار عبرية >> نتنياهو للجهاد الإسلامي: لا يوجد هدايا بالمجان

نتنياهو للجهاد الإسلامي: لا يوجد هدايا بالمجان

قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إن حكومته ستواصل العمل لإعادة المدنيين الإسرائيليين وجثامين الجنود الذين تحتجزهم حركة حماس، وبعث نتنياهو، اليوم الإثنين، برسالة إلى قادة الجهاد الإسلامي، حين صرح بأنه “لا يوجد هدايا بالمجان”، بالإشارة إلى موقف حكومته الرافض إلى تسليم جثامين شهداء النفق الذي فجره سلاح الجو الإسرائيلي قبل عدة أيام.

تصريحات رئيس الحكومة، أتت في أعقاب إعلان المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي الذي أكد أن الجيش يحتجز جثامين 5 عناصر من الجهاد الإسلامي التي عثر عليها داخل النفق الذي تم تفجيره.

واشترطت إسرائيل إعادة الجثامين فقط بعد حدوث تقدم في مفاوضات غير مباشرة حول إعادة جثتي جنديين إسرائيليين تحتجزهما حماس منذ العدوان الإسرائيلي على غزة في العام 2014.

موقف نتنياهو هذا ينسجم مع ما صرح به منسق أعمال الحكومة في المناطق (المحتلة)”، يوءاف مردخاي، الذي أعلن أن إسرائيل لن تسمح للفلسطينيين بالبحث عن جثامين مقاتلين مفقودين إلى حين إعادة جثتي الجنديين الإسرائيليين المحتجزتين في غزة، وهما هدار غولدين وأورون شاؤول، والتوصل إلى اتفاق لاستعادة إسرائيل مواطنين اثنين محتجزين بغزة بعد أن دخلا إلى القطاع طوعا.

كما بعث نتنياهو برسالة إلى الجهاد الإسلامي، موضحا أن جثث من وصفهم بـ”الإرهابيين” الذين قتلوا في تفجير النفق في قطاع غزة “لن تبقى محتجزة لفترة طويلة لدى إسرائيل”.

ولفت إلى إن الحكومة لديها مهمتان، لحماية البلاد وبناءها، فمن أجل حمايتها يقول إن “هناك قاعدة بسيطة، فكل من يريد مهاجمتنا، سنهاجمه، لا توجد هدايا مجانية، سنعيد ابناءنا إلى البلاد”.

بالتوازي مع موقف الجيش وتصريحات نتنياهو، قدمت عائلة غولدين التماسا إلى المحكمة العليا تطالب من خلاله إلزام المجلس الوزاري المصغر لشؤون السياسة والأمن (الكابينيت)، بالعمل وفقا لقراراته.

أفراد العائلة، الذي قدموا الالتماس عبر المحامي أفيعاد هاكوهن، طلبوا منع إعادة جثامين الشهداء المحتجزة لدى إسرائيل، وجعل ظروف السجن لأسرى حماس المعتقلين في السجون الإسرائيلية أكثر صعوبة، والحد بشكل كبير من عدد سكان غزة الذين يدخلون إسرائيل.

من جانبه، قال عضو (الكابينيت) يواف غالانت، خلال مقابلة للإذاعة الإسرائيلية الرسمية: “قلبي مع أسر غولدن وشاؤول، ولكن الشيء الصحيح الذي يجب القيام به هو العمل من وراء الكواليس وعدم إثارة الموضوع عبر وسائل الإعلام”.

وأضاف “لسوء الحظ، قد يستغرق الأمر بعض الوقت، وننتظر الفرص ولحظة من الإرادة بالنسبة لبعض العمليات، لكن نحن نتحدث عن عدو قاس وغير مقيد لمشاعر الأسر التي يرى بها ذخيرة”.

وبما يتعلق بجثامين عناصر الجهاد الإسلامي، قال غالانت إن “الجثامين موجودة بحوزتنا وإنه من الطبيعي والصحيح مواصلة احتجازها، طالما لم يحرز أي تقدم بالمفاوضات، ولسوء الحظ فإن نقل وإعادة جثامين الجهاد لن يمنع عودة القتلى والمفقودين الإسرائيليين. إنهم ليسوا على استعداد لتقديم أي معلومات”.

وردا على سؤال ما الذي كان ملحا لدى إسرائيل بالإفصاح عن احتجازها جثامين عناصر الجهاد الإسلامي أجب بالقول: “هذه القضية اقتحمت الوعي، حتى لو لم تصل للرأي العام، لن يمر وقتا طويلا حتى يتم تناقلها بوسائل الإعلام”.