الرئيسية >> أخبار قلقيلية >> قلقيلية: اجتماع للتعريف بمؤسسة كفاءات شبابية والاطلاع على برامجها

قلقيلية: اجتماع للتعريف بمؤسسة كفاءات شبابية والاطلاع على برامجها

ترأس اللواء رافع رواجبة محافظ محافظة قلقيلية اليوم اجتماعاً للتعريف بمؤسسة “كفاءات شبابية” للاطلاع على برامجها، بحضور نهى أبو عيشة منسقة برنامج المرأة والشباب في الانروا, وبيان الطبيب رئيس الاتحاد العام للأشخاص ذوي الإعاقة ومجموعة من المتطوعين الشباب.

وخلال الاجتماع أشاد المحافظ بالدور الذي يقوم به الشباب في عملية البناء والنهوض بالمجتمع شاكراً وكالة الغوث الدولية  على ما تقدمه من برامج تهدف إلى تعزيز دور المؤسسات الشبابية والمهمشه , مؤكدا أن محافظة قلقيلية لها ظروف استثنائية ناتجه عن إجراءات الاحتلال الظالم ، منوها إلى أن نسبة اللاجئين في مدينة قلقيلية تصل إلى 80% وهذا يتطلب دوراً مضاعفاً من كافة المؤسسات لتمكين المواطنين وتعزيز صمودهم، مضيفاً أن هناك مؤسسات تعمل في مجالات متعددة ومنها تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، مطالباً بتوحيد جهود هذه المؤسسات حتى نصل إلى دمج كامل للأشخاص ذوي الإعاقة .

من ناحيتها شكرت نهى أبو عيشة المحافظ على اللقاء واطلعت الحضور على برامج المرأة والشباب الهادفة إلى دمج الشباب والمرأة في المجتمع واستثمار طاقاتهم, حيث يعمل في البرنامج 25 شاب وشابه بالتعاون مع مؤسسات مشابهة, مشيرة الى انه وخلال هذا التدريب تم تصميم مبادره تلامس مشاكل المجتمع وقد تم اختيار مبادرة تركز على وجود جسم شبابي يخدم الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن.

بدوره ثمن رئيس اتحاد الأشخاص ذوي الإعاقة  المشاركين في الحمله، مؤكداً على أهمية موائمة القوانين المحلية حسب اتفاقية جنيف الرابعة التي وقع عليها الرئيس محمود عباس قبل عامين والتي تؤكد على أهمية دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع، مطالباً بتوجيه طاقات الشباب نحو موائمة الأماكن العامة من اجل دمج الأشخاص ذوي الإعاقة والعمل على توفير مركز للأدوات المساعدة.

وقدم أعضاء مجموعة ” طاقات شابة ”  مبادرتهم وأبرز بنودها مساعدة مرضى السكري ومساعدة العجزة والمسنين .

وجرى خلال الاجتماع مناقشة عدة قضايا تتعلق بتفعيل دور مجموعة طاقات شبابية وتعزيز دورها المجتمعي.

يذكر أن مجموعة طاقات شبابية هي مجموعة شبابييه تهدف إلى تمكين الشباب وتحقيق تطلعاتهم وصقل إبداعاتهم من خلال برمج الدعم الشبابية والبرامج التدريبية المتنوعة، والإرشاد النفسي والمجتمعي.