الرئيسية >> أخبار عبرية >> ليبرمان: تصعيد بمناسبات فلسطينية حتى أيار يزيد التعقيدات الأمنية

ليبرمان: تصعيد بمناسبات فلسطينية حتى أيار يزيد التعقيدات الأمنية

راديو نغم :

وصف وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، الوضع الأمني بالمعقد والخطير، في مقابلة أجراها مساء اليوم، السبت، على شاشة القناة الإسرائيلية الثانية؛ وذلك على ضوء سلسلة من الفعاليات الفلسطينية التي أعلنت عنها  فصائل ومبادرات شبابية ومجتمعية فلسطينية، بالتزامن مع ذكرى الـ70 للنكبة، بدءًا من ذكرى يوم الأرض الخالد، 30 آذار/ مارس الجاري.

وعبر ليبرمان عن تخوفات الأجهزة الأمنية في إسرائيل من تصعيد قد يطرأ في الأيام المقبلة، على ردة فعل الفلسطينيين من إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، اعتراف بلاده بالقدس عاصمة لإسرائيل.

ويستعد الفلسطينييون لسلسة من الفعاليات التي تتزامن مع ذكرى يوم الأرض الخالد، 30 من آذار/ مارس الجاري، والذكرى الـ70 لنكبة الشعب الفلسطيني في أيار/ مايو المقبل، التي ستشهد نقل السفارة الأميركية في إسرائيل للقدس المحتلة، ومن ضمنها إقامة خيام قرب الشريط الحدودي لقطاع غزة، للمطالبة بحق عودة اللاجئين إلى بلداتهم التي هجروا منها عام 1948، وذلك بدءا من يوم الأرض وحتى ذكرى النكبة.

فيما تشير التقديرات الأمنية الإسرائيلية، التي عبّر عنها ليبرمان إلى أن التصعيد قد يشمل الضفة الغربية المحتلة، وارتفاع وتيرة المواجهات والاشتباكات خلال المسيرات الرافضة لإعلان ترامب ونقل سفارة بلاده للقدس، في ظل موجة العمليات التي نفذها فلسطينيون، خلال الأشهر الماضية، في مناطق مختلفة من الضفة والتي قتل فيها جنود ومستوطنين إسرائيليين، كان آخرها عملية الدهس أمس في جنين، التي نفذها الشاب علاء كبها (26 عاما) قرب مستوطنة “ريحان” المقامة على أراضي الضفة الغربية المحتلة.

وقال ليبرمان إنه “نحن نقف مكتوفي الأيدي”، وأضاف أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية “تتخذ عددًا من الخطوات… لكنني أكرر أن الوضع معقد ومركب، المؤسسة الأمنية تستثمر الكثير من الجهد”.

وادعى ليبرمان، أن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، يدفع نحو مواجهة بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة، مستغلا التفجير الذي تعرض له موكب رئيس الوزراء الفلسطيني، رامي الحمد الله، في القطاع المحاصر، الثلاثاء الماضي.

وقال ليبرمان إن تلويح محمود عباس بالتوقف عن دفع الميزانيات لقطاع غزة، والتي ترتبط بخدمات أساسية مثل الكهرباء والخدمات الطبية والمياه، يهدد بتردي الأوضاع الإنسانية في القطاع، مما يعجّل من مواجهة مسلحة بين الاحتلال وفصائل المقاومة في القطاع المحاصر.