الرئيسية >> أخبار الاسرى >> بالضفة وغزة: وقفتان تضامنيتان مع الأسرى وتواصُل إضراب بعضهم

بالضفة وغزة: وقفتان تضامنيتان مع الأسرى وتواصُل إضراب بعضهم

راديو نغم :

شارك أهالي أسرى ومواطنون في بيت لحم، اليوم الإثنين، في وقفة تضامنية مع الأسرى الإداريين، الذين يقاطعون المحاكم الإسرائيلية لليوم الـ33.

واحتشد المشاركون تلبية لدعوة هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، وجمعية الأسرى والمحررين، أمام مقر الصليب الأحمر الدولي، ورفعوا الأعلام الفلسطينية، وبعض صور الأسرى.

وقال مدير الهيئة في بيت لحم، منقذ أبو عطوان: “إن هذه الوقفة رسالة بحد ذاتها أن هناك دعما وإسنادا شعبيا للأسرى في مواقفهم تجاه مواجهة المحاكم الإسرائيلية التي شرّعت الاعتقال الإداري”.

وأضاف أبو عطوان: “نبعث اليوم رسالة الى المؤسسات الحقوقية والإنسانية في العالم، وأصحاب الضمائر الحيّة، بضرورة الضغط على الحكومة الإسرائيلية للاستجابة لمطالب الأسرى حول وقف المثول أمام المحاكم الظالمة، وتغيير دورها، وإنهاء الاعتقال الإداري.

في السياق، شارك العشرات من أهالي الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، في وقفة تضامنية، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة غزة، تضامنا مع أبنائهم.

ورفع أهالي الأسرى، خلال الوقفة، صورا لأبنائهم إلى جانب لافتات تُطالب المجتمع الدولي بالعمل على الإفراج عنهم من داخل سجون الاحتلال.

ويواصل المعتقلون الإداريون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، مقاطعتهم للمحاكم العسكرية لليوم الـ33 على التوالي.

يُذكر أن سلطات الاحتلال أصدرت نحو (194) أمر اعتقال إداري منذ بداية العام، حتى تاريخ الثاني عشر من آذار الجاري.

وأشارت “وفا” إلى أن غالبية المعتقلين الإداريين، وعددهم نحو 500 معتقل، قضوا سنوات في الأسر، بعضهم وصلت مجموع اعتقالاته الإدارية لأكثر من 14 عاما.

يُذكر أن من بين المعتقلين الإداريين أربعة نواب في المجلس التشريعي، وهم: محمد جمال النتشة، وحسن يوسف، ومحمد ماهر بدر، وخالدة جرار.

إلى ذلك، قال محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين معتز شقيرات، اليوم الإثنين، أن الحالة الصحية لكل من الأسيرين القاصرين أحمد زقزوق “15 عاما” من مدينة جنين، وعز الدين كراجات “17 عاما” من بلدة حلحول شمال الخليل، آخذة بالاستقرار والتحسن، حيث يقبعان في الوقت الحالي فيما يسمى “عيادة معتقل الرملة”.

وأوضح شقيرات أن الأسير الطفل زقزوق؛ لا يزال يعاني من أوجاع في ركبته، وذلك جرّاء إصابته برصاص الاحتلال على حاجز زعترة، مُبينا أنه لا يستطيع تحريك قدميه ويستخدم الكرسي المتحرك لذلك، ويتم إجراء جلسات علاج طبيعي له.

وقال شقيرات، إن “الأسير كراجات أُجريت له عملية في كتفه الأيمن ووضعه جيد، لكنه بحاجة ماسة لعملية أخرى لترميم مفصل القدم اليسرى”.