الرئيسية >> أخبار الاسرى >> الأسرى المرضى بسجون الاحتلال يعيشون الموت البطيء

الأسرى المرضى بسجون الاحتلال يعيشون الموت البطيء

راديو نغم :

أفادت وحدة التوثيق والدراسات في مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، بأن الأسير حسان عبد الخالق مزهر (18 عامًا) من قرية دير نظام دخل في غيبوبة أمس نتيجة تدهور وضعه الصحي بعد أن استمر في القيء لمدة أربعة أيام متواصلة في سجن عوفر.

كما أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة بأن الأسيرين رامي حجازي من قطاع غزة، المعتقل منذ عام 2002 والمحكوم (20 عاما)، ومحمد أبو حميد من مخيم الأمعري جنوب رام الله، والقابعان في سجن عسقلان، يتعرضان لإهمال طبي ومماطلة متعمدة في تقديم العلاج، مما أثر على حالتهما الصحية والنفسية.

ونقلت الضمير عن والد الأسير حسان مزهر قوله: “دخل ابني أمس الاثنين في غيبوبة بعد أن استمر في القيء لأربعة أيام متواصلة في سجن عوفر، ونقل بعدها على الفور إلى مستشفى شعاري تصيدك في القدس، ويرقد حالياً في العناية المكثفة هناك”.

وأضاف “أنا ووالدته نتواجد معه في المستشفى، وأخبرني الأطباء أن وضعه الصحي حرج، وتدهورت حالته بسبب الإهمال الطبي الذي مورس بحقه في عيادة سجن عوفر، التي لم تقدم له خلال فترة تقيئه إلا الأكامول”.

وتابع” أن ابنه يعاني من مشاكل في الكلى والكبد، نتيجة خلل في عملية امتصاص البروتينات، وهذه المشكلة كانت معه منذ ولادته، لذلك يعيش على نظام حمية غذائية نباتية خالية من أي نوع بروتين، ويأخذ علاج مادتي (الكارنتين، فلاجيل). ولم تقم مصلحة سجون الاحتلال بتقديم العلاج اللازم لابنه داخل السجن، ولا تعطي أي اهتمام لنظام حميته الغذائية”.

بدروه، أوضح عجوة، أن الأسير حجازي يعاني من عدة مشاكل صحية تتمثل في انحراف في فقرات العمود الفقري الأولى والثالثة والرابعة والخامسة وذلك منذ 4 أعوام، سببت له آلاما حادة وتعيق من قدرته على الحركة، ووجود كتلة كروية الشكل في الركبة اليمنى سببت له انتفاخًا والتهابات، ويعاني منها منذ شهر ونصف تقريباً ولم يقدم له شيئا سوى بعض المسكنات.

وأكد عجوة أن الأسير حجازي قدم عدة شكاوى لإدارة السجن حول وضعه الصحي ولم يتم التعاطي معها، كما قدم عدة شكاوى حول تصرفات عيادات السجون التي تنقل بينها ولكن دون جدوى.

أما فيما يتعلق بحالة الأسير أبو حميد، بيّن عجوة أنه تم نقله الأسبوع الماضي إلى مستشفى برزيلاي من أجل إجراء عملية في الأنف، حيث أجريت له العملية الاولى وكانت مدتها ساعة، وفي نفس اليوم وبعد إجراء العملية الأولى حصل معه نزيف حاد في الأنف استمر نحو سبع ساعات، إذ فقد الكثير من الدم، الأمر الذي تطلب إدخاله مرة أخرى لغرفة العمليات وإخضاعه لعملية أخرى.

وأضاف عجوة “عملية الأسير أبو حميد كانت في العظمة الفاصلة بالأنف، حيث يعاني من وجود انحراف يسبب له ضيق في التنفس، وذلك نتيجة اعتداء جيش الاحتلال عليه خلال اعتقاله”.

ونقل عجوة عن الأسير أبو حميد أنه مكث بالمستشفى أربع أيام، ووضعه الآن مستقر، وتم اعطاؤه بعض المسكنات ومضادات حيوية، وأجريت له العملية في المستشفى وهو مقيد اليدين والقدمين، مشيرًا إلى أنه حتى بعد حصول النزيف معه بقي مقيداً على الرغم من خطورة وضعه الصحي آنذاك.